0

متابعة - توماس موفيد .......

حتى لو زنيت وقتلت وأشركت ستجد في الإسلام جنة الخلد إذا تبت وآمنت وعملت عملاً صالحاً، بل سيدل الله سيئاتك حسنات، وهل يوجد وقت مناسب أو فرصة لهذا مثل رمضان؟؟؟


زنت إمرأة ثم قتلت ولدها من الزنى، فسألت أبا هريرة فقال لها: هلكتِ وأهلكتِ، والله ما لك من توبة.. فخرت مغشية عليها وقالت في نفسها: أفتي ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا، فرجعت إليه وأخبرته، فقال متعجباً من رد ابي هريرة "هلكتِ واهلكتِ؟؟ وذكَّرها بقول الله تعالى:
وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ ۚ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا (68)يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69) إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (70)

قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم

ومعنى الآيات: أن الإسلام دعا جميع العصاة من المشركين والمسلمين إلى التوبة من جميع الذنوب حتى وإن كثرت وكانت كزبد البحر، بينما خصت الآيات الأولى الزناة والقتلة بمضاعفة العذاب إلاّ من تاب وعمل صالحاً فيبدل الله سيئاتهم حسنات.

إرسال تعليق

 
Top