0


متابعة - توماس موفيد .......

لا تجعل يوم صومك ويوم فطرك سواء، واعلم أن عائشة رضي الله عنها أومأت بيدها على إمرأة دخلت عليهم " أنها قصيرة" فقال عليه السلام قد اغتبتيها يا عاشة.. معنى ذلك اننا جميعا مغتابون كل بوم حتى ولو لم نخرج من بيوتنا، وان الغيبة يمكن أن تحدث بالإشارة أو الايماءة او الغمز واللمز وفي الحديث التلفوني والشات الفيسبكي وليس في جلسات العمل والمذاكرة الجماعية فقط
والغيبة من أربى الربا (أي أشد من معصية الربا) وتدل على دناءة صاحبها وخسته، وقال الشوكاني هي أشد من زنى ستاً وثلاثين زنية
فما بالك بالنمام الذي ينقل كلاماً بيت اثنين ويفتن بينهما؟؟ (لا يدخل الجنة نمام) 
من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل، فليس لله حاجة، في أن يدع طعامه وشرابه، وقال صلى الله عليه وسلم: الصيام جنَّة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله، فليقل: إني صائم
وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ (6) وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِراً كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْراً فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ

إرسال تعليق

 
Top