Top Ad unit 728 × 90

اخر الاخبار

مباشر

ﻣﺎﺫﺍ ﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻮﺍﻃﺆ؟؟؟

كتبت الباحثة - جهاد مصطفي
ﺍﻥ ﺍﻟﺘﻮﺍﻃﺆ ﻭ ﺍﻟﺘﺨﺎﺫﻝ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻫﻰ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺃﻫﻢ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻳﺨﻠﻖ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺪﻝ ﺣﻮﻝ ﺩﻭﺭ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻓﻰ ﻣﺴﺎﻧﺪﺓ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻰ ﻳﻮﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻡ ﺣﻴﺚ ﺍﻥ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻳﻮﻣﻴﺎ ﻓﻰ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺃﻯ ﻭﻣﺴﻤﻊ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﻦ ﻗﺘﻞ ﻭ ﺗﻨﻜﻴﻞ ﻭ ﺳﺠﻦ ﻭ ﺗﻌﺬﻳﺐ ﻻﺧﻮﺍﻧﻨﺎ ﻓﻰ ﺍﻻﺭﺍﺿﻰ ﺍﻟﻤﺤﺘﻠﺔ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺠﺎﻫﻠﻪ ﺑﺎﻯ ﺷﻜﻞ ﻣﻦ ﺍﻻﺷﻜﺎﻝ ﺑﻞ ﻳﺤﺘﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻀﻤﺎﺋﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘﻴﻘﻈﺔ _ ﺍﻥ ﻭﺟﺪﻭﺍ _ ﺍﻥ ﻳﺘﺨﺬﻭﺍ ﻣﻮﻗﻔﺎ ﻣﻮﺣﺪﺍ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻳﻮﻣﻴﺎ ﻓﻰ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﺘﻠﺔ .

ﺍﻥ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻰ ﺑﺎﺕ ﻳﺘﻮﺳﻊ ﻓﻰ ﺍﻷﺭﺍﺿﻰ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﻭ ﻛﺄﻧﻪ ﻳﺘﻮﺳﻊ ﻓﻰ ﻓﺮﺍﻍ ﻣﻠﻜﺎ ﻟﻪ ﻋﻤﻼ ﺑﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﻓﻰ ﺍﻟﺘﻮﺭﺍﺓ ( ﺍﻯ ﺃﺭﺽ ﺗﻄﺆﻭﻫﺎ ﺍﻗﺪﺍﻣﻜﻢ ﻓﻬﻰ ﻟﻜﻢ ) ﻭ ﻻ ﺍﺣﺪ ﻳﺪﺭﻯ ﺍﻯ ﺃﺭﺽ ﺳﻮﻑ ﺗﻄﺆﻭﻫﺎ ﺍﻗﺪﺍﻣﻬﻢ ﻏﺪﺍ ﻭﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺩﻭﻥ ﺃﺩﻧﻰ ﺧﺸﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﻯ ﻣﺤﺎﺳﺒﺔ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﺍﻭ ﺣﺘﻰ ﺍﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﻞ ﻋﻦ ﺍﻗﺘﻨﺎﻉ ﻭ ﻳﻘﻴﻦ ﺗﺎﻡ ﺍﻥ ﻣﺎ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﺳﻮﻑ ﻳﻘﺎﺑﻞ ﺑﻜﻞ ﺗﺮﺣﻴﺐ ﻭ ﺗﺼﻔﻴﻖ ﻭ ﻣﺴﺎﻧﺪﺓ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﻌﻈﻤﻰ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﻣﻦ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺗﻠﻮ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻭ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻧﻨﺎ ﺍﺻﺤﺎﺏ ﺍﻷﺭﺽ ﻭ ﺍﻟﺤﻖ .

ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻟﻢ ﻳﻜﺘﻔﻰ ﻓﻘﻂ ﺑﺎﻟﺘﻮﺳﻊ ﻓﻰ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻃﻨﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺍﺿﻰ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﺔ ﺑﻞ ﺍﻣﺘﺪﺕ ﺗﺠﺎﻭﺯﺍﺗﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻋﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻌﺰﻝ ﺑﺪﻋﻮﻯ ﺍﻷﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻟﺼﻬﺎﻳﻨﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﻨﻜﻴﻞ ﺑﻬﻢ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﻼﺕ , ﻭ ﻣﺎ ﻻ ﻳﺨﻔﻰ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﻣﻦ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﻦ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻷﻗﺼﻰ ﻓﻰ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ , ﻭ ﺷﻦ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻭ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻰ ﺷﻬﺮ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻛﻤﺎ ﺣﺪﺙ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻰ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺃﻯ ﻭ ﻣﺴﻤﻊ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺎﺛﺮﺓ ﻭﻟﻢ ﺗﺘﺪﺧﻞ ﺍﻯ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻭ ﺣﺘﻰ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﻻﻧﻘﺎﺫ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺑﻞ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺩﻭﻝ ﺃﻏﻠﻘﺖ ﻣﻌﺎﺑﺮﻫﺎ ﻓﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ ﻓﻰ ﻣﺸﻬﺪ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻕ .

ﺃﻣﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺼﻔﻮﻑ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﺍﻟﺪﺍﻫﻢ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻞ ﻓﻰ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻰ ﺍﻟﺬﻯ ﻻ ﻳﻀﻊ ﺣﺪﺍ ﻟﺘﻮﺳﻌﺎﺗﻪ ﺍﻭ ﺟﺮﺍﺋﻤﻪ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ؟؟؟

ﺍﻥ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺼﻔﻮﻑ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ ﺍﻥ ﻳﺤﺪﺙ ﺗﻐﻴﻴﺮﺍ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻭ ﺫﻟﻚ ﻷﻥ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﺘﻔﺮﻗﺔ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻣﻨﺒﺮﻩ ﻻ ﺗﺤﺪﺙ ﺃﻯ ﺗﻐﻴﻴﺮ , ﻟﺬﻟﻚ ﻛﺎﻥ ﻟﺰﺍﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻷﻋﻀﺎﺀ ﻓﻰ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﻣﻮﻗﻒ ﻣﻮﺣﺪ ﻳﺤﺪﺙ ﺭﺩﻉ ﻭ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﻓﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﻭ ﺍﻟﺘﺠﺎﻭﺯﺍﺕ ﺍﻻﺳﺘﻴﻄﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺍﻻﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻰ ﻳﻮﻣﺎ ﺗﻠﻮ ﺍﻻﺧﺮ.

ﺍﻥ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻳﻤﺮ ﻭﺍﻥ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻳﺴﺘﻐﻞ ﻛﻞ ﻟﺤﻈﺔ ﻓﻰ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻧﻔﻮﺫﻩ ﺍﻟﺰﺍﺋﻒ ﺳﻮﺍﺀ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺘﻮﺳﻊ ﻓﻰ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻃﻨﺎﺕ ﺃﻭ ﻛﺴﺐ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﻰ ﻭﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ ﺍﻟﻤﺤﻠﻰ . 

ﻭ ﻧﺤﻦ ﻛﻤﺎ ﻧﺤﻦ ﻟﻢ ﻧﺘﺨﺬ ﺃﻯ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﻣﻮﻗﻒ ﺻﺎﺭﻡ ﻳﺄﺧﺬ ﺑﻪ ﻓﻰ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ . ﺛﻢ ﻣﺎﺫﺍ ؟؟؟؟ .

ﺃﺗﺴﺄﻝ ﺍﻥ ﻛﻨﺎ ﺳﻨﻘﻒ ﻣﻜﺘﻮﻓﻰ ﺍﻷﻳﺪﻯ ﻃﻮﻳﻼ ﻧﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻐﺎﻣﺾ ﺍﻟﺬﻯ ﺳﺘﺤﺪﺩﻩ ﻟﻨﺎ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺃﻡ ﺍﻧﻨﺎ ﺳﻨﺘﺨﺬ ﺧﻄﻮﺓ ﺍﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺣﺴﻢ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻭ ﻋﻮﺩﺓ ﺃﺭﺍﺿﻴﻨﺎ ﻭ ﺗﺮﺍﺑﻨﺎ ﺍﻟﻤﻐﺘﺼﺐ .
ﻣﺎﺫﺍ ﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻮﺍﻃﺆ؟؟؟ مراجعة بواسطة شبكة مباشر في 6/18/2016 03:50:00 م تقييم: 5

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة مباشر الإخبارية © 2015 - 2016
Powered By MegaMarketingEG, Designed by شبكة مباشر
" الآراء الواردة في المقالات لا تمثل رأي شبكة مباشر بالضرورة ، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليه ."
يتم التشغيل بواسطة Blogger.