أخر الأخبار :

0

الكاتب محمد فخري جلبي .

وجاء الرد الأمريكي سريعا على انهيار السلطنة العثمانية في بلاط الدب الروسي وبحسب تصريح المتحدثة بأسم البيت الأبيض لسنا نعلم برسالة الأعتذار الموجهة من قبل الرئيس التركي للرئيس بوتين وذلك بعد أعتراف الرئيس التركي ووزارة الخارجية التركية بذلك !!!! 

والأن وبعد التفجيرات في مطار أتاتورك وأرتقاء 28 قتيلا إلى الأن تدعو القيادة الأمريكية الأطراف التركية طلب المساعدة في حال الحاجة إليها. 

والأحداث التي سبقت التفجيرات التركية هي : التطبيع مع أسرائيل ، رسالة أعتذار لبوتين ، النية لمصالحة مصر  بغض النظر أن كانت تلك الأحداث ترضي أبناء العم سام أو لا ولكنها بالتأكيد كانت خارج مظلة الدبلوماسية الأمريكية وإلا لكانت محطات الأعلام المستأجرة نخرت عقولنا وأمطرت أذاننا بنجاح الدبلوماسبة الأمركية مرة بعد مرة .

فمن سيتبنى التفجيرات في حدائق السلطان العثماني سوى داعش ، أو الجناح الاخر المدعوم الديمقراطي المدعوم من قبل أمريكا !!! وهنا السؤال الجوهري من يخدم داعش أو ذاك الجناح الديمقراطي في هذه المرحلة ويقوم بتنفيذ سياسة من ؟؟؟؟؟

ولاأحد يختلف بأن الحكومة التركية ساعدت بأنتشار تنظيم داعش الأرهابي في سوريا عبر تسهيل مرور المقاتلين والسلاح عبر الحدود الشديدة الحراسة من قبل الجيش التركي !!! ولكن الحكومة التركية مأمورة بذلك ولايخالف الأعراف تأديب الطرف المساعد أن لزم الأمر أما بالنسبة للجناح الديمقراطي المدعوم من أمريكا أيضا فهو عدو سابق للسلطنة . والساعات القادمة ستكشف اللثام عن الفاعل وبحسب أعترافاته عبر فضاء النت

إرسال تعليق

 
Top