Top Ad unit 728 × 90

اخر الاخبار

مباشر

الكاتب محمد فخري جلبي العرب من لهم ؟؟؟


قامت قوات الأحتلال الأسرائيلي اليوم بأعتقال أمراة فلسطينية تدعى فوز علي محمود عواد (42) عام عندما كانت في طريقها لزيارة أبنها الأسير في السجون الأسرائيلية . الخبر يكاد يمر مرور الكرام بعد أنحدار أنسانيتنا إلى تحت مستوى سطح البحر ، وضعف إيماننا بالقضية الفلسطينة أو قضية الكرامة والحق في الحياة بشكل عام . فلو فتحنا النافذة أمام تفكيرنا قليلا حول تلك المرأة على أنها أنسانة عربية مسلمة مضطهدة وأن كنا وعلى شاشات بورصة المشاعر نملك تقييما لأنسانيتنا لأوجعنا الخبر كثيرا !!! 

ولكن للحزن مساحة بداخلنا لايستطيع أستحواذ مساحة أخرى وللإيمان والصبر والأرتباط العقائدي مساحة مخصصة له أيضا . 

ويعزي أحد الكتاب تقاعسنا وهواننا على أنفسنا بأن الألم قد فاق مستوى التحمل وبأن الصبر أستشهد منذ قرون مضت ووو عدة أنفاعلات وحوادث يعقدها بحلقات ليشكلها طوق يضعه كل مواطن عربي حول عنقه لتتجمد مشاعره بأتجاه الغير ويتناسى هموم أمته ويكتفي بمقدار الشدائد التي تواجهه ويقبع داخل قوقعته وينعزل عن الأخرين . 

وهذا مايريده العدو لنا وهم كثر جدا ولكن ليس هذا صلب موضوعي اليوم وليست تلك الخناجر التي تعمل التشريح في جسد عروبتي عند سماع الخبر ولكن ...

أن كان للشعوب الأوربية حلف الناتو يزأر لأجلها وللشعب الأمريكي صندوق النقد الدولي ومركزا قياديا بمجلس الأمن ومعاهدات مع عدة دول عظمى وأسلحة نووية وبيوليوجية .


وللشعب الروسي والصيني وبقية الدول التي تحترم نفسها وترفع شعار المواطن أولا ترسانات عسكرية وغواصات وأساطيل وووو (مع أنني ضد سياسة العنف وبأن العنف يولد العنف وبأننا أخوة على هذا الكوكب مهما كانت خلفيتنا الدينية والعرقية والقومية ولكن العالم يسير كذلك منذ عهد أدم ولذلك توجب على الدول الدفاع عن نفسها وشعوبها ) .

فأن كانت جميع شعوب دول العالم الأول والنخب البشرية تستطيع الدفاع عن نفسها فنحن كاشعوب عربية من لنا ؟؟؟

حكوماتنا نجحت في سكب الزيت تحت أقدامنا لننزلق إلى قعر العوز والجوع جيوشنا لاتبرع بتصويب البندقية إلا نحو رؤوسنا أن تجرأنا وطالبنا بجزء يكاد لايذكر عند الشعوب الأخرى من الحرية والأحداث الأخيرة خير شاهد على هذه الحقيقة .


مجلس الأمن لانملك فيه حق الفيتو ، ولانملك ميكرفون خاص بنا ، حتى أننا لانستطيع الحصول على فنجان قهوة بين الجلسات .

جامعة الدول العربية ومنذ تأسيسها عام 1945 صاحبة الرقم القياسي في الأستنكارات والأمتعاضات والشجب والنباح وموقفها ينم على خذلان أزلي وتخلف حضاري واضح .

أعلم بأن الدوامة التي جررتكم لها طوعا بالبدء معقدة  ولكن بيت القصيد بأن هذه المرأة المسكينة التي ذهبت لزيارة أبنها المعتقل وتم إلقاء القبض عليها من يسعفها ومن يأخذ حقها الدنيوي ولسان حالها تبرأ من كل شيء يجعلها تنتمي إلى ماذكرنا سابقا ؟؟؟



الكاتب محمد فخري جلبي العرب من لهم ؟؟؟ مراجعة بواسطة شبكة مباشر في 6/15/2016 06:17:00 م تقييم: 5

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة مباشر الإخبارية © 2015 - 2016
Powered By MegaMarketingEG, Designed by شبكة مباشر
" الآراء الواردة في المقالات لا تمثل رأي شبكة مباشر بالضرورة ، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليه ."
يتم التشغيل بواسطة Blogger.