أخر الأخبار :

0
كتب ماجد مجيد
دعت النساء الحائزات على جائزة نوبل للسلام الأحد 29 أيار بالإطلاق الفوري للسجينة السياسية نرجس محمدي دون قيد وشرط.

وبإصدار بيان نشر في الموقع الإخباري للنساء الحائزات لنوبل للسلام، هن طالبن النظام الإيراني بوضع حد للملاحقة القضائية بحق المدافعين عن حقوق الإنسان والإفراج الفوري ودون قيد و شرط عن نرجس محمدي التي أدينت بالسجن 10 سنوات بتهمة مكافحة حكم الإعدام نشاطاتها لاجل تحسين وضع الحقوق الإنسان في إيران.

كما اصدر الناطق باسم لجنة حقوق الانسان للامم المتحدة بيانا طالب فيه باطلاق سراح السجينة السياسية نرجس محمدي فوراً واصدرت منظمة العفو الدولية بيانا ادانت فيه بقوة الحكم الصادر لمدة 16 عاما على السجينة السياسية نرجس محمدي واحتجت عليه وكذلك اعرب الاتحاد الاوربي في بيان عن قلقه ازاء الحكم الصادر بالحبس لمدة 10 سنوات على السجينة السياسية نرجس محمدي ودعا احمد شهيد المقرر الخاص لحقوق الإنسان في شؤون إيران إلى الإفراج الفوري عن السجينة السياسية نرجس محمدي من سجن إيفين...

وجدير بالذكر أن السجنية السياسية نرجس محمدي كتبت رسالة إلى رابطة القلم العالمية عن الضغوط اللاإنسانية في سجون النظام أن قائلة:...

ما يفوق السجن نكالا ومعاناة هو تحمل الزنزانات الإنفرادية في الردهات الأمنية حيث تحملنا نحن الـ 25 امرأة في ردهة النساء ل سجن ايفين 150 شهرا إجمالا ما يفوق على 12 عاما من القبوع في الردهات الأمنية وهذا العقاب يزيد عقوبة السجن قسوة وصعوبة وللأسف يتكبده المتهمون في فترة تدعى التحقيقات الأولية قبل إقامة المحكمة وإجراء المحاكمة.

وأضافت محمدي أن: إحدى فاعليات الزنزانة الإنفرادية هي انتزاع اعترافات وإقرارات واهية ضد المتهمين أنفسهم يصدر قضاة المحاكمة بموجبها أحكام قاسية...
وتختتم رسالتها بالدعوة إلى قيام رابطة القلم العالمية وممارسة ضغط دولي على النظام لإنهاء هذه الحالات من التعذيب اللاانساني.


إرسال تعليق

 
Top