Top Ad unit 728 × 90

اخر الاخبار

مباشر

رئيس مجلس المعارضة المصرية من سويسرا ..سالغى الضرائب على الصناعة ومصر ستنضم لمجموعة العشرين خلال سنوات قادمة


عمرو اللبودى

المكتب الاعلامى لمجلس المعارضة المصرية عادل السامولي رئيس مجلس المعارضة المصرية في أول حوار صحفي له بعد الانتقال رسميا للاقامة بجنيف بسويسرا



تحظى دولة سويسرا وشعبها بمكانة احترام متميزة لدى الشعب المصري .. في بداية حوارنا معك لم تفصح لنا عن أسباب مغادرتك للملكة المغربية التي قضيت بها ونحن نحترم عدم افصاحك عن تلك الأسباب .


لكننا نسألك عن سبب اختيارك للانتقال لسويسرا رسميا ؟



السامولي : المعارض السياسي ليس له ترف اختيار منفاه أو دولة لجوئه السياسي، واجبي الوطني منذ 2008 هو خدمة مصر وشعبها الى ان احقق لمصر وشعبها اقرار حكم مدني ينهي وجود سلطة عسكرية او سلطة دينية في سدة الحكم.



- مارايك سيادتك في الفارق بين الرئيس المعزول مرسي والرئيس السيسي ؟



الاهم هو راي الشعب المصري واعتقد الان ان ألسنة الشعب المصري عاجزة عن النطق ونحن نعيش مرحلة فوضى وغوغائية ولكي أكون منصفا في الرأي سأبتعد في اجابتي عن مسائل الخلاف بين النظام والمعارضة ..الرئيس القادم من التيار الاسلامي محمد مرسي والرئيس القادم من المؤسسة العسكرية عبد الفتاح السيسي رئيسين خاضا تجربة تفوق قدراتهما.



- عادل لسامولي رئيس مجلس المعارضة المصرية ماهي الرسالة السياسية التي توجهها ؟



سأتحدث عن الدولة القمعية الحالية بقيادة الرئيس السيسي والفريق الحاكم من السلطة العسكرية الذين ينتهكون مسلمات الوجود الانساني وكرامة المواطن المصري في حرية التفكير وانتهاك مبادئ الحرية وحقوق الانسان ..وفي اعتقادي أن الجنرالات الحاكمين لن يتنازلوا عن الحكم في وقت قريبا لانهم نفس نتاج النظام القديم.



لكني اقول للشعب المصري أن الوضع المأمول والممكن مصريا وهو ما أمارسه من خلال دوري كرئيس لمجلس المعارضة المصرية منذ 2008 الى تهيئة البيئة الملائمة لعملية سياسية للانتقال نحو الدولة الديمقراطية

الحيادية التي تتجاوز في مفهومها التصورات الليبرالية الضيقة في التدبير السياسي والتسامح الفكري والتعايش على قاعدة المواطنة



- تتحدث عن الدولة الديمقراطية الحيادية فهل ممكن ان يتم ذلك في مصر بعد رحيل السيسي عن الرئاسة ؟



في تصوري لشكل الدولة التي يتوق اليها الشعب المصري هي التي يتحقق فيها العدل والمساواة الكاملة بين المواطنين وتتجاوز نمطية الدولة العلمانية والدولة الدينية فتجربة اقامة الدولة الاسلامية من خلال جماعة الاخوان المسلمين او السلفيين بمصر مسألة مستحيلة التحقق.



من خلال حواري معكم ادعو التيار الإسلامي في مصر أن يصبح أكثر عقلانية وأدعوه للاندماج في المعاصرة و المشروع الذي اقترحة لشكل الدولة ما بعد انهاء حكم السلطة العسكرية بمصر وأن يتم ذلك في سياق الدولة المحايدة التي تقوم على احترام الاختيارات وقناعات الاخرين.



- ما هو الموضوع الذي يشغل الحيز الكبير من وقت عادل السامولي رئيس المعارضة المصرية ؟



بكل تأكيد موضوع الأمن الفكري بمعنى آخر الغزو الفكري الوهابي الذي أدى الى زعزعة ثوابت الشخصية المصرية ، فالكيانات الوهابية تعادي الوجه الحضاري للمجتمع المصري

ومسألة تجديد النخبة السياسية بمصر فالنخبة السياسية الحالية فقدت صلاحيتها ..وحينما اتابع مسائل الخلاف بين النظام والمعارضة المصرية المتواجدة بتركيا ، أجد ان الصراع حول السلطة فقط بينما البحث عن حاجيات الناس الأساسية واليومية الصحية والتعليمية وتوفير فرص العمل ليست من أولوياتهم.





- ماهي الوصفة التي ستواجه بها الازمة الاقتصادية اذا تم اختيارك رئيسا لمصر بعد رحيل السيسي ؟



مصر تمر بظروف سياسية واقتصادية وامنية يحتاج لرؤية واضحة من الرئيس السابع للجمهورية بعد رحيل السيسي والمجموعة الحاكمة من جنرالات مصر

من اولياتي كرئيس للجمهورية بعد رحيل السيسي عن السلطة العمل على الغاء الضرائب على الصناعة والتصدير و الانضمام لمجموعة العشرين خلال سنوات معدودة اما بالنسبة للقرارات التي ساتخذها لهيكلة اقتصاد مصر المستقبل هي

اعتماد الموازنة الصفرية بدلا من الموازنة التقديرية التي اعتمدتها حكومات مصر السابقة، وتوحيد الحسابات المالية الحكومية ولتوفير ازيد من 15 مليون فرصة عمل للشباب المصري يجب خفض فائدة البنك المركزي بالتدريج خلال سنتين لتقليل الايداعات ما سيمكنني من ضح مليون ونصف تريليون جنيه بالسوق المصري ما سيمكن من خلق فرص عمل لاكثر من 15 مليون شخص ويضاعف ايرادات الضرائب الى حوالي 800 مليار جنيه. لن اتردد ايضا في اتخاذ قرار توحيد الحسابات المالية الحكومية وجعلها في حستب واحد تحت اشراف البنك المركزي المصري.



-في تصريحات صدرت لك مؤخرا وجهت انتقادا شديدا للملك سلمان ملك السعودية بعد تنازل السيسي عن جزيرتي تيران وصنافير وكذلك وجهت رسالة مفتوحة الى وزير الدفاع صدقي صبحي تدعو من خلالها الى انسحاب المؤسسة العسكرية من العملية السياسية . هل سيقبل الجيش بتجول ديمقراطي في مصر ؟



القوات المسلحة المصرية بعد عزل محمد مرسي لم تتحرك نحو الصواب بل وصول السيسي للرئاسة كان سببا في تعقد الازمة السياسية في مصر ورسالتي الاخيرة لوزير الدفاع صدقي صبحي كانت للتاكيد انه يجب ان يتم حوار محترم وملتزم داخل المؤسسة العسكرية بضرورة ان تاتي المبادرة من الجيش نفسه لاعلان الانسحاب من المشهد السياسي واكدت اننا ننتقل من مرحلة ثورة حاولت عدة اطراف على اجهاضها الى مرحلة فوضى كبرى لا احد يملك التحكم فيها



- لماذ حصل الفريق احمد شفيق المقيم بالامارات على جواز سفر ديبلوماسي بينما تظل ازمة عدم تجديد جواز سفرك وجواز سفر ايمن نور قائمة ؟



الفريق احمد شفيق هو سليل هذا النظام و عندما علمت بانه حصل على جواز سفره تواصلت مع سامح شكري وزير الخارجية لسؤاله عن التناقض بين معاملة معارض سياسي مدني بحرمانه من حق من حقوقه الاصيلة في الحصول على جواز سفره وهذا الكرم في معاملة جنيرال سابق .طبعا وزير الخارجية لم تكن لديه شجاعة الرد لانه ( عبد المامور كما يقال بالعامية .



المكتب الاعلامى لمجلس المعارضة المصرية
رئيس مجلس المعارضة المصرية من سويسرا ..سالغى الضرائب على الصناعة ومصر ستنضم لمجموعة العشرين خلال سنوات قادمة مراجعة بواسطة شبكة مباشر في 6/05/2016 09:59:00 م تقييم: 5

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة مباشر الإخبارية © 2015 - 2016
Powered By MegaMarketingEG, Designed by شبكة مباشر
" الآراء الواردة في المقالات لا تمثل رأي شبكة مباشر بالضرورة ، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليه ."
يتم التشغيل بواسطة Blogger.