0


متابعة - توماس موفيد ..........

جعل الله كل أيامكم أعياد بهجة وسرور وبركة ورضا من الله والوالدين من قام ليلة العيد محتسباً لم يمت قلبه يوم تموت القلوب، وقال عليه السلام أيضا: زينوا أعيادكم بالتكبير، وإذا خرج الصائمون للصلاة قال الله لملائكته: أشهدكم أني قد جعلت ثوابهم رضائي ومغفرتي، ومن قال سبحان الله وبحمده يوم العيد300 مرة وأهداها لأموات المسلمين دخل في كل قبر ألف نور، ويجعل الله تعالى في قبره إذا مات ألف نور

تجتمع الأبالسة في كل عيد لتسأل سيدهم ابليس: ما الذي يغضبك؟ فيقول: إن الله تعالى غفر لأمة محمد صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم، فعليكم أن تشغلوهم باللذات الشهوات.

وقد بكى الفاورق عمر حينما رأى ولداً يوم عيد وقميصه متهالك، فقال الولد: ما يبكيك؟ فقال عمر: أخشى أن ينكسر قلبك في يوم العيد اذا رآك الصبيان بهذا القميص، قال الولد: إنما ينكسر قلب من عق أمه واباه وحرمه الله رضاه فبكى عمر وضمه إليه.

وسمي أول شوال بالعيد والعاشر من ذي الحجة بالعيد لأن المؤمنين فيهما يعودون من طاعة الله إلى طاعة رسول الله، فتعود من الصيام كفرض إلى صيام ست من شوال كسنة، تعود من الحج كفرض إلى زيارة رسول الله كسنة، وسمى كل منهما بالعيد ايضاً لكثرة عوائد الله بالإحسان والسرور على عباده.

وصلاة العيد سنة مؤكدة لم يتركها رسول الله منذ ان أول عيد فطر صلاه في السنة الثانية من الهجرة

إرسال تعليق

 
Top