Top Ad unit 728 × 90

اخر الاخبار

مباشر

ﺍﻧﺎﺕ ﻭﻃﻨﻨﺎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ

ﻛﺘﺒﺖ - ﺟﻬﺎﺩ ﻣﺼﻄﻔﻲ
ﺍﻥ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻳﻮﻣﻴﺎ ﻓﻰ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﻴﺪﻣﻰ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﻭ ﻳﺪﻣﺮ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﻭ ﻳﺤﻄﻢ ﺃﺣﻼﻡ ﺷﻌﻮﺑﻬﺎ ﻓﻤﺎ ﻧﺮﺍﻩ ﻳﻮﻣﻴﺎ ﻓﻰ ﺷﺘﻰ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﻭ ﺍﻟﻮﻛﺎﻻﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻳﻌﻜﺲ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻤﺄﺳﻮﻯ ﺍﻟﺬﻯ ﺗﻌﻴﺸﻪ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺬﻯ ﻳﺰﺩﺍﺩ ﺳﻮﺀﺍ ﻳﻮﻣﺎ ﺗﻠﻮ ﺍﻵﺧﺮ ﻓﺎﻟﺤﺮﻭﺏ ﺍﻟﻤﻨﺪﻟﻌﺔ ﻓﻰ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺗﺤﺖ ﺃﻯ ﻣﺴﻤﻰ ﺳﻮﺍﺀ ﻛﺎﻧﺖ ﺛﻮﺭﺓ ﺿﺪ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺃﻭ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻻﺭﻫﺎﺏ ﺃﻭ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﻄﻠﻘﻮﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻼ ﺷﻚ ﺑﺄﺳﻠﺤﺔ ﺗﻮﺭﺩﻫﺎ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻭﻓﻰ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﺎ ﺍﻣﻴﺮﻛﺎ ﻭﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻓﻰ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺻﺎﺭﺧﺔ ﻟﺘﺪﻣﻴﺮ ﺷﻌﻮﺑﻨﺎ ﻭﻣﻨﻌﺔ ﻣﻦ ﺭﻛﺐ ﻣﺴﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﻭﻣﻮﺍﻛﺒﺔ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﺍﻻﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻷﻯ ﺣﺮﻭﺏ ﻣﺤﺘﻤﻠﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻓﻬﻰ ﺍﻵﻥ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﺗﻤﻠﻚ ﻋﻠﻰ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﻭﺍﻧﻬﺎﻙ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎ ﻭﺳﻴﺎﺳﻴﺎ ﻓﺒﻌﺪ ﺃﻥ ﺭﺃﺕ ﻓﻰ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﺃﻣﻼ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﺑﻌﺪ ﺛﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺮﺑﻴﻊ ﺍﻟﻌﺮﺑﻰ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﺎﻓﺴﺎﺩ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻗﺎﻣﺖ ﺷﻌﻮﺑﻨﺎ ﺑﺘﺤﻘﻴﻘﻪ ﻭ ﺣﻮﻟﺖ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻰ ﺣﺮﻭﺏ ﺩﺍﺧﻠﻴﺔ ﺗﺴﺎﻫﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺑﻪ ﺗﺪﻣﻴﺮﻧﺎ ﻭﻋﺮﻗﻠﺘﻨﺎ ﻋﻦ ﺭﺅﻳﺔ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻨﺎ ﻭﻣﻨﻌﻨﺎ ﻣﻦ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﻛﺎﻓﺔ ﺣﻘﻮﻗﻨﺎ ﺍﻭ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﻬﺎ .

ﺍﻥ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ ﻓﻰ ﺷﺮﻗﻨﺎ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﺧﺎﺻﺔ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻓﻰ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻣﻦ ﻗﺼﻒ ﺟﻮﻯ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺮﻭﺳﻰ ﺑﺎﻟﻘﻨﺎﺑﻞ ﺍﻟﻔﺴﻔﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﺤﺮﻣﺔ ﻭﻓﻘﺎ ﻟﻠﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﻰ ﺑﺎﻻﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﺼﻒ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﺬﻯ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﻗﻮﺍﺕ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺳﻮﺍﺀ ﺃﻛﺎﻧﺖ ﺑﺮﺍﻣﻴﻞ ﻣﺘﻔﺠﺮﺓ ﺃﻭ ﺭﺑﻤﺎ ﺧﺮﺍﻃﻴﻢ ﻣﺘﻔﺠﺮﺓ ﺃﻭ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﻛﻴﻤﺎﻭﻳﺔ ﻣﺤﺮﻣﺔ ﺩﻭﻟﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﻠﺐ ﻭﻣﺎ ﺷﺎﺑﻬﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﺪﻥ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﻢ ﺃﻯ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﻤﺎ ﻳﺪﻋﻴﻪ ﻛﻼ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﻣﻦ ﻣﺤﺎﻭﻟﻪ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﻟﻴﺤﺘﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺄﺳﺮﻩ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻤﻜﻨﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﻳﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺍﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﻌﺰﻝ ﻓﻰ ﺷﺘﻰ ﺍﻧﺤﺎﺀ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭ ﺧﺎﺻﺔ ﺣﻠﺐ .

ﺍﻥ ﺗﻘﺎﻋﺲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﻰ ﻭﻓﻰ ﻣﻘﺪﻣﺘﻪ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﻈﻤﻰ ﻭﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻋﻦ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﻭﺿﻊ ﺣﺪ ﻟﻤﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻳﻮﻣﻴﺎ ﻓﻰ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺃﻯ ﻭﻣﺴﻤﻊ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺎﺳﺮﻩ ﻻ ﻳﻌﻔﻴﻬﻢ ﻣﻦ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺑﻞ ﻳﺠﻌﻠﻬﻢ ﺷﺮﻛﺎﺀ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻣﻦ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺣﺮﺏ ﺗﺮﺻﺪ ﻳﻮﻣﻴﺎ .
ﺍﻥ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﺆﺧﺮﺍ ﻣﻦ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻴﻦ ﻛﺒﺎﺭ ﻓﻰ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺳﻮﺍﺀ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﺍﻟﺮﺳﻤﻰ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﺃﻭ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻰ ﺟﻮﻥ ﻛﻴﺮﻯ ﺑﺄﻧﻪ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎ ﻟﺤﻞ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻷﻥ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺩﻭﻟﺔ ﺫﺍﺕ ﺳﻴﺎﺩﺓ ﺗﺪﻋﻤﻬﺎ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﺍﻳﺮﺍﻥ ﻳﻄﺮﺡ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﺣﻮﻝ ﻓﺎﻋﻠﻴﺔ ﻭﺍﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﺍﻣﺮﻳﻜﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺍﻵﻥ ﻓﻰ ﺳﻮﺭﻳﺎ .

ﻓﻜﻴﻒ ﻷﻛﺒﺮ ﺩﻭﻟﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺝ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﺍﻟﺮﺳﻤﻰ ﺑﺎﺳﻤﻬﺎ ﻭ ﻳﺪﻟﻰ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ؟؟ﻭﺍﻟﻰ ﻣﺘﻰ ﺳﺘﻈﻞ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻣﺤﺘﺪﻣﺔ ﻓﻰ ﺳﻮﺭﻳﺎ؟؟ ﺍﻟﻰ ﻣﺘﻰ ﺳﻮﻑ ﻳﻈﻞ ﻧﺰﻳﻒ ﺍﻟﺪﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻭﺍﻻﻃﻔﺎﻝ؟؟ ﺍﻟﻰ ﻣﺘﻰ ﺳﻴﺒﻘﻰ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﺗﺤﺖ ﻧﺎﺭ ﺍﻟﻘﻨﺎﺑﻞ ﺍﻟﻔﺴﻔﻮﺭﻳﺔ؟؟ ﺍﻟﻰ ﻣﺘﻰ ﺳﻴﻈﻞ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﺗﺤﺖ ﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﻣﻨﻬﻢ؟؟

ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻰ ﺍﺟﺎﺑﺎﺕ ﺻﺮﻳﺤﺔ ﻣﻦ ﺷﺨﺺ ﻣﺴﺌﻮﻝ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﻭﺿﻊ ﺣﻞ ﻟﻸﺯﻣﺔ ﺍﻟﺮﺍﻫﻨﺔ ﻟﻤﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻧﻘﺎﺫ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻧﻘﺎﺫﻩ ﻭﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﺃﺷﻼﺀ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ .
ﺍﻥ ﺣﻞ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﻜﻤﻦ ﻓﻰ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺮﻭﺳﻰ ﺑﻞ ﺍﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﺯﺍﺩ ﺍﻷﻣﺮ ﺳﻮﺀﺍ ﻷﻧﻪ ﻻ ﻳﻘﻮﻡ ﻓﻘﻂ ﺑﻘﺼﻒ ﻣﻌﺎﻗﻞ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻴﻪ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺗﻌﺒﻴﺮﻫﻢ ﺑﻞ ﺍﻧﻪ ﺑﺎﺕ ﻳﺪﻣﺮ ﻳﺒﻮﺕ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﻭ ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺗﻬﻢ ﺩﻭﻥ ﺃﺩﻧﻰ ﺭﺣﻤﺔ ﻭ ﺫﻟﻚ ﻛﻠﻪ ﺗﺤﺖ ﺷﻌﺎﺭ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻻﺭﻫﺎﺏ ﻭﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ .

ﺍﻥ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻟﻦ ﻳﺘﻢ ﺍﻻ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺭﺣﻴﻞ ﻛﻞ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻘﺼﻒ ﻟﻴﻼ ﻧﻬﺎﺭﺍ ﺳﻮﺍﺀ ﺃﻛﺎﻥ ﺟﻴﺶ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ ﺃﻭ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺮﻭﺳﻰ ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻦ ﻳﺘﻢ ﺍﻻ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻮﺍﻓﻖ ﻋﺮﺑﻰ ﻭ ﺍﻗﻠﻴﻤﻰ ﻭ ﺩﻭﻟﻰ ﻓﻰ ﻗﻤﺔ ﺗﺮﻋﺎﻫﺎ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﻛﺒﺮﻯ ﻣﻨﻈﻤﺎﺕ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻗﻨﺎﻉ ﺑﻞ ﺍﺭﻏﺎﻡ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺣﻴﻞ ﻭﺍﻳﻀﺎ ﺗﺸﺘﺮﻁ ﺧﺮﻭﺝ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺮﻭﺳﻰ ﻗﺒﻞ ﻛﻞ ﺷﺊ ﻭﻭﺿﻊ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺗﺤﺖ ﺍﺷﺮﺍﻑ ﺩﻭﻟﻰ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻳﺘﻢ ﺍﻧﺘﺨﺎﺏ ﺭﺋﻴﺲ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﺴﻮﺭﻳﺎ ﻷﻥ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻟﻦ ﺗﻘﻒ ﻋﻠﻰ ﺭﺣﻴﻞ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ ﺃﻭ ﻏﻴﺮﻩ ﺑﻞ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﻴﺮ ﺷﻌﺐ ﻳﻜﻔﻴﻪ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ .

ﺍﻧﻬﺎ ﺣﻘﺎ ﻟﺼﻔﺤﺎﺕ ﺳﻮﺩﺍﺀ ﻓﻰ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻰ ﻓﻬﻞ ﻳﻤﻜﻨﻨﺎ ﺗﻐﻴﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻷﺟﻴﺎﻝ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ؟
ﺍﻧﺎﺕ ﻭﻃﻨﻨﺎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ مراجعة بواسطة شبكة مباشر في 7/22/2016 01:25:00 م تقييم: 5

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة مباشر الإخبارية © 2015 - 2016
Powered By MegaMarketingEG, Designed by شبكة مباشر
" الآراء الواردة في المقالات لا تمثل رأي شبكة مباشر بالضرورة ، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليه ."
يتم التشغيل بواسطة Blogger.