Top Ad unit 728 × 90

اخر الاخبار

مباشر

مريم رجوي عزيمة لاتفل بعض ما قالته رجوي في مؤتمر المجاهدين : وانتظروا اني معكم من المنتظرين



بقلم الكاتب العراقي صافي الياسري 
هي انموذج ومثال الاصرار والتحدي على مدى الايام حتى تحقيق النصر الناجز والهدف المكتمل هكذا هي مذ عرفتها حين انتخبت رئيسة لجمهورية ايران من قبل المقاومة الايرانية ،زعيمة ترى بكل وضوح ولا تشوش رؤيتها التلفيقات والادعاءات والكيد ولا تردعها الصعاب امرأة من حديد وانسانة لا تجارى انسانيتها عطفا على الانسان الايراني وطموحه في الخلاص من ربقة قيد الفاشية الدينية وعلى الانسان في عموم المعمورة ،فهي في خندق ضحايا الارهاب تبكي لبكاء ذويهم وتتالم لالمهم وهذه الصورة تعززت مرة اخرى في خطابها في مؤتمر المقاومة الايرانية الاخير بباريس اسمعها تقول بكل شجاعة وتواضع وصدق وهي تتحدث بصوت الذين لم يسمع صوتهم :

أيها الأصدقاء الكرام!
أقدم التحية لكم جميعا. لا أجد عبارة شكر تعبّر عن الثقة التي منحتموها لي، سوى أن أقف اجلالاً واكراماً أمامكم وأقول إن مشاعركم الطيبة، تذكّرني بالعهد الذي قطعتموه لي والذي أشعره على كاهلي. انه لهاجس ينتابني ليل نهار، واتمنى من الله أن يبيّض وجهي في أداء هذه المسؤولية أمام الشعب الإيراني وأمام التاريخ وأمام ربّ العالمين.
جئتكم لأنقل إليكم كلمة اولئك الذين لم يُسمَع كلامهم، إلا أنهم هم قوة الحسم في إيران. كلام اولئك الذين رغم تعرّضهم للقمع، فإن عزيمتهم لتحقيق الحرية ستغيّر إيران حتماً . وفي هذا الأمر أعتمد على عزمكم وايمانكم وأريد أن تعلموا إني أعتمد على كل فرد منكم وإني بحاجة اليكم جميعا. 

اجمل ما في كلمة الزعيمة رجوي هذا التواضع الجم مع العزينة التي لا تفل (( انا بحاجة اليكم جميعا )) .

رجوي الواقفة حتى يركع الباطل صدق الكاتب الكويتي في وصفه الرائع لها ((اليوم بعد 37 عاما على نظام الملالي تبرز جاندارك ايرانية لتعيد تقديم الوجه الحقيقي لايران الرسالة الحضارية وليست تلك الغارقة في كهوف ظلام التخلف التي عرفها العالم في العقود الاربعة الاخيرة))
جان دارك نعم قديسة ايران هي ذات اورليان الثائرة قبل ستة قرون على انحراف ملالي فرنسا ،بمفهومية عميقة وذكاء مبدع وملاحقة دؤوب لواقع حال الشعب الايراني ،فهي لا تتلوا خطابا ثوريا شعاراتيا وانما تتحدث برؤية نقدية تحليلية نافذة لنقرأ ما تقول ونتابع رؤيتها لراهن بلدها : 
جناح خامنئي الذي كان يجهد للبحث عن متنفس للتهرّب من الأزمات، قد مني بالفشل. فيما سقط جناح رفسنجاني وروحاني أيضاً من سلّم الصعود الذي حسبوه من هذا الاتفاق ( الاتفاق النووي ) . والحكومات والشركات الغربية التي كانت ترى في منامها أحلاما يقظة في إيران، وجدت بدلا منها دمارا خلّفه نظام ولاية الفقيه.

نعم، كلا الجناحين في النظام فشلا أمام مجتمع ناقم للغاية. وبقي الطرف المنتصرفي نهاية المطاف، مقاومة الشعب الإيراني التي كشفت عن مشروع النظام لصناعة القنبلة النووية من جهة وثبتت أحقية حلولها بضرورة اسقاط نظام ولاية الفقيه من جهة أخرى.

في عام 2011 وفي أواخر ولاية احمدي نجاد، وجد خامنئي موقف نظامه في خطر. ومن أجل إنقاذه لجأ إلى أمريكا عبر «أطراف محترمة في المنطقة»،حسب قوله، وأبدى استعداده للتخلي عن المشروع النووي.

وفي سبتمبر 2013 وعشية بدء الحلقة العلنية للتفاوض، ارتكب خامنئي مجزرة أشرف والتجأ إلى شتّى صنوف الصفقات والمقايضات وأعمال القتل والمجازر لحفظ بشار الأسد.

( هنا تكشف الزعيمة رجوي نفاق المجتمع السياسي الدولي الذي فاوض خامنئي على ملفه النووي حيث اغمض عينيه عن مجزرة اشرف التي راح ضحيتها 51 شهيدا واختطف 7 لاجئين منهم ست مجاهدات ومرر المالكي رئيس الوزراء في حينها المجزرة ولم نعد نسمع شيئا عنها ،واصيب المجتمع الدولي بالخرس تجاه تجاهل المالكي )) وفي تحليلها لقبول الملاي التفاوض على ملف النووي والتراجع عنه قالت بكل صواب :
إنه كان يريد التستّر على تراجعه عن صناعة القنبلة النووية من خلال استعراض القوة. لكنه رضخ في نهاية المطاف إلى التراجع وتخلى عن القنبلة النووية بشكل مرحلي. إلا أن الأزمة المستعصية التي تحدق بالنظام لم يتم احتواؤها، بل تفاقمت أكثر من ذي قبل من خلال تورّط ولاية الفقيه في مستنقع الحرب في سوريا.

( من هذه المثابة تنطلق الزعيمة رجوي الى مثابة المقاومة والكفاح الدائب المستمر من اجل الحرية التي تهتف وتتغنى بها دائما )
غير أن المجاهدين، من أشرف وليبرتي إلى سجني ايفين وجوهردشت وفي كل مكان، ظلّوا صامدين مقاومين، بل تكاثروا وزاد انتشارهم. وبموازاة ذلك حاول جناح رفسنجاني-روحاني من خلال التمسك بشعار الاعتدال، أن يقدم نفسه منقذا للنظام. وكانوا يظنون بأن كافة الأبواب ستنفتح على الملالي مباشرة بعقد الاتفاق النووي وسيجدون طريقا لاحتواء الحراك الاحتجاجي ادامة سيطرة ولاية الفقيه على كلا المجلسين وهذا كان حصيلة هندسة خامنئي وتخاذل رفسنجاني. نعم، هذا هو الواقع على الأرض في مسرحيتي الاعتدال والاصلاحات.
(من هذا المشهد تنطلق الزعيمة رجوي الى كشف خدعة الاعتدال لتحاكم زمرة روحاني ورفسنجاني :

لا خدعة الاعتدال ولا الصخب حول الاتفاق النووي تمكنا من شق طريق للنظام اليوم، يقول العمال الإيرانيون ان حكومة روحاني طبّقت ضد العمال خطط أمنية أكثر من أي حكومة أخرى. الفنّانون يقولون: حجم القيود والرقابة والمضايقات خلال هذه السنوات الثلاث كان غير مسبوق منذ الثورة ولحد الآن.

المواطنون الكرد والعرب والبلوتش وأتباع الديانات المختلفة لاسيما أخواتنا واخواننا السنة يقولون انهم قد تعرضوا للقمع والتمييز أكثر من ذي قبل، بدءا من حملات الاعتقال والإعدامات في الأهواز وإلى قصف القرى في كردستان.

وبموازاة ذلك، تم استئناف انتاج واختبار الصواريخ البالستية وزاد عدد الإعدامات السنوية ضعفين وثلاثة أضعاف بالمقارنة بولاية الرئيس السابق. فلا خدعة الاعتدال ولا الصخب حول الاتفاق النووي تمكنا من فتح مجال أمام هذا النظام. انه بقي عاجزاً ومعوزاً حتى مع توفّر أكبر فرص دولية أمامه. لأن المجتمع يعيش حالة اضطراب من الأساس بسبب النقمة السائدة التي يكاد ان يتفجر بسببها ، خاصة وأن النظام يرى أمامه وجود بديل متأهب ويقظ ويعلم أن هذا البديل سيقود الوضع المتأزم إلى النهاية حتى سقوط النظام. 

(وما لم ينتبه اليه المحللون والمتابعون بشان تراجع خامنئي عن خطوطه الحمر التي ظل مصرا عليها حتى اللحظة الاخيرة نبهت اليها الزعيمة رجوي :
لحظة تراجع ولاية الفقيه هي لحظة خوفه من البديل ،أين يمكن مشاهدة لحظة تراجع ولاية الفقيه ؟ بالتحديد، بعد 8 أيام من تأييد خامنئي تراجعه عن البرنامج النووي في رسالته إلى رئيس النظام، قام بشنّ أكبر هجوم صاروخي على مخيّم ليبرتي. وكانت نتيجة هذه الجريمة استشهاد 24 مجاهدا بطلا؛ ولكنه ثبت كالعادة أن لحظة تراجع ولاية الفقيه هي لحظة خوفه وهلعه من مجاهدي خلق ومن بديل النظام.

والآن وفي هذه الأيام، اعترف خامنئي بداية بفشل خطته لعرقلة عملية نقل مجاهدي خلق واستردادهم وتساءل: «لماذا لم يقوموا بتسليم هؤلاء إلى الجمهورية الإسلامية لكي ينفّذ الحكم الالهي بحقهم؟» ثم بالضبط قبل خمسة أيام من مؤتمركم هذا عاد ليقصف مخيم ليبرتي بالصواريخ مرة أخرى ويحرق مساحات منه. لقد كان ردا انفعاليا على ترحيب الإيرانيين بهذا المهرجان، وكان ردا على مواقف الدعم الجريئة والمثيرة للاعجاب من قبل السجناء في أرجاء البلد لهذا التجمع. نعم. نرى مرة أخرى لحظة هلع وخوف ولاية الفقيه.

ولكن ردنا على خليفة ولاية الفقيه هو: لا شك أن حُكم الله سينفّذ وهو سقوط ولاية الفقيه. فانتظروا إني معكم من المنتظرين.
مريم رجوي عزيمة لاتفل بعض ما قالته رجوي في مؤتمر المجاهدين : وانتظروا اني معكم من المنتظرين مراجعة بواسطة شبكة مباشر في 7/14/2016 08:48:00 م تقييم: 5

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة مباشر الإخبارية © 2015 - 2016
Powered By MegaMarketingEG, Designed by شبكة مباشر
" الآراء الواردة في المقالات لا تمثل رأي شبكة مباشر بالضرورة ، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليه ."
يتم التشغيل بواسطة Blogger.