Top Ad unit 728 × 90

اخر الاخبار

مباشر

عرش السلطان الأخير ..


الكاتب محمد فخري جلبي

أردوغان لم يغادر بعد مربع الغموض بالنسبة لمصيره المفترض ، ويواجه الأن مصير السلاطين المخلوعين مع عدم التنفيذ في عصر تم القضاء فيه على تلك الحقبة الزمنية ويطلب اللجوء إلى إلمانيا وبحسب بعض القنوات العالمية المحايدة . 

تركيا تنزلق رويدا رويدا في منحدر الأنتحار عن طريق أشتباكات بين المعارضبن والمؤيدين للأنقلاب المفاجىء حيث كان خليفة المسلمين المزيف يحاول جس نبض أذرعته الشيطانية الظلامية التي دسها في جميع البلاد المجاورة . 

لم ترفع الأقلام ولم تجف الصحف وهناك سيناريوهات محتملة يتم تنسيقها على صعيد الأحزاب التركية . 

أسطورة السلطان أردوغان على المحك ، الذي عاث في البلاد وماحولها فسادا وخرابا عن طريق فتح الحدود للأرهاربين وتمهبد الطرق لشاحنات الأسلحة وتشويه صورة الأسلام عن طريق التلاعب بمشاعر المسلمين البسطاء من خلال الشعارات والوعود الكاذبة بأستعادة حقوقهم المسلوبة في جميع أصقاع الأرض ، والسقوط في أحضان الصهاينة في الطرف الأخر . 

وعندما تحدثت بالسابق مرارا وتكرارا عن الدور الخبيث الذي يلعبه أردوغان وبصفة المخلص السماوي للمسلمين المضطهدين في العالم إنما هو لغايات دنيئة وعبارات حق أريد بها باطل . فشيفرة دخول بائع السميط إلى قلوب المسلمين هو الدور المسرحي المبتذل الذي قام به في مؤتمر دافوس والأجهار بمعاداة أسرائيل وأنشاء عشرات القواعد الجوية الأسرئيلية على الأراضي التركية والتطبيع معها بشكل كامل قبل عدة أسابيع . 

أردوغان صاحب الأنعطافات الفجائية والتصريحات المتناقضة تحت الخطر وعلى من راهن على ذلك الرجل بأن يكون سلطان المسلمين مدى الحياة بأن يعيد حساباته ويعتزل العمل السياسي وبشكل دائم ففي عصرنا الحالي لم يعد للأنظمة الدكتاتورية موضع قدم ولو طال بها الزمن . 

الدول الأستعمارية لم تخف أنزعاجها مما يجري في تركيا عن طريق أبداء القلق وطلب ضبط النفس من الجميع ولو أن الأردوغان لم يكن عميل للمستعمرين والماسونيبن لتمت مباركة هذا الأنقلاب ولتم الأعتراف به بشكل سريع كما جرت العادة .
الرئيس أوباما متفاجىء من الأنقلاب العسكري الذي قام به الجيش في تركيا وتناسى فخامة الرئيس الهزات الأرتدادية التي مازالت تضرب المدن الأمريكية بسبب العنصرية التي يعاني منها السود في بلاد الهوت دوغ ويطلب من الشعب التركي مساندة الحكومة المنتخبة !! وكأن جميع الدول التي عبثت بها الأيادي الأمريكية ومزقتها أربا أربا لم يكن يها حكومات منتخبة !!!!

الأمور لم تحسم بعد في تركيا والفوضى منتشرة في الخريطة التركية الشاسعة والأنقلاب مايزال في نفق مظلم ، ومع أني ضد أي انقلاب ضد الديمقراطية وصناديق الأنتخابات هي صاحبة الكلمة الأخيرة فيمن سيتولى حكم أي بلد ، ولكن الأمر تم هناك في تركيا وأتمنى زوال السلطان المزيف أردوغان وبدون إراقة الدماء والكلمة الفصل للشعب التركي ...
عرش السلطان الأخير .. مراجعة بواسطة شبكة مباشر في 7/16/2016 06:13:00 ص تقييم: 5

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة مباشر الإخبارية © 2015 - 2016
Powered By MegaMarketingEG, Designed by شبكة مباشر
" الآراء الواردة في المقالات لا تمثل رأي شبكة مباشر بالضرورة ، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليه ."
يتم التشغيل بواسطة Blogger.