Top Ad unit 728 × 90

اخر الاخبار

مباشر

بين الحقيقة و الوهم تكمن القضية

كتب /محمد كعربان
ياتري حاوي هو ام غاوي ،بين الحقيقة تارة وتارة آخري من درب الوحي والخيال ،تكمن القضية الشهيرة بالصعيد علي وجه الخصوص ،وفي ارجاء مصر عامة.
"الحاوي وهو مرود الثعابين"
تلك القضية الشائكة التي يعدها بعض المثقفين هي مجرد هراء لا أكثر ،ومن ناحية اخرى يعدهابعض البسطاء و العامة والدراويش بركات من السماء،واما علماء الدين الذين دب بينهم الخلاف حول تلك القضية فبعضهم رأى انها سراب و الاخرون قالوا انها عين اليقين .


واما عن أرباب المهنة انفسهم فبعض العاقلين منهم قال انها شجااعة لا اكثر و مهارات فردية تتفاوت من شخص لاخر والبعض الاخر رأوا انها أعطيات إلاهية.
وقد التقينا بالحاوي أ.ع الذي يبلغ من العمر خمسين عام قال انه يعمل في المهنة منذ ما يزيد عن ثلاثين عام،واضاف انه رأى في هذه المهنة العجب العجاب،الرجل الذي قال ان المهنة نحتاج لطبيعة وطقوس خاصة في مرحلة التعلم وسرعة البديهة في مرحلة الممارسة واضاف ان بعض البشر خلقوا ليسكن فيهم هذا المجال، وذكر ايضا انه في مرحلة التعلم تعرض لطقوس وبعض الاقسام التي حفظها عن شيخه ليتسنى له التعامل مع تلك الزواحف الخطيرة وعلى رأسها الثعبان و العقرب.

وحول ما يعرف بإسم"يحوي الانسان" وهي عملية وضع الثعبان على رقبة الانسان ثم يقوم الثعبان بلدغ الانسان في اذنه، وحسب زعمهم ان الانسان بعدها لا يلدغ ابدا طوال عمره ،واضاف انه مايقال عنا اننا سحرة ودجالين ونصابين احيانا كلام غير صحيح بالمرة .

واما البعض الآخر الذين يرون انها شجاعة ومهارات فردية ،فيقول أ.أ الذي يبلغ من العمر٢٥عاما "اعمل في هذا المجال منذ خمس سنوات ،المجال ليس سحرا وليس له علاقة بالنصب والاحتيال ، انما هي شجاعة ومهارة في كيفية التعامل مع طبيعة هذه الزواحف "،واضاف ان الثعبان علي وجه الخصوص له نقاط ضعف كما له نقاط قوة ،وتكمن نقاط ضعفة في قوته ،وقال ان ضعف الثعبان هي منطقة الرأس ،التي بها الفم الذي يوجد به اللسان والاسنان الاربع مخازن السم ،وذكر ان بمجرد السيطرة علي الرأس يستسلم الثعبان بشكل كامل ،ومن ثم بحرفية نقوم بنزع اسنانه الاربع ،ليصبح الثعبان ضعيفا للغاية ،وقال ايضا ان الامر لا يحتاج الي كثير من الجهد انما هي الشجاعة فحسب ،وان كثيرا مما يروي عن ارباب المهنة كذب وافتراء ،بل وطالب بعضهم بانشاء هيئة او رابطة تضمن لهم حقوقهم ،وتلبي لهم مطالبهم الاجتماعية.

واما عن علماء الدين ،الذين اختلفوا في المسألة ،فقال بعضهم انه لايوجد دليل من الكتاب والسنة ،ورأي بع الاطباء ان هذا تخلف ورجعية فكرية.

وبين الحقيقة والوهم تكمن قضية هؤلاء.




بين الحقيقة و الوهم تكمن القضية مراجعة بواسطة شبكة مباشر في 7/21/2016 06:16:00 ص تقييم: 5

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة مباشر الإخبارية © 2015 - 2016
Powered By MegaMarketingEG, Designed by شبكة مباشر
" الآراء الواردة في المقالات لا تمثل رأي شبكة مباشر بالضرورة ، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليه ."
يتم التشغيل بواسطة Blogger.