أخر الأخبار :

0

مفهوم الدولة العميقة في وقتنا الحاضر ليس سوى نخبة العملاء الغربيون في قلب الدولة ، ويمكن لهؤلاء الأشخاص أخضاع المسؤولين بالدولة لأوامرهم وبدون أن يملكو سلطة فعلية بالدولة . وكلما قدم العميل وأثبت ولائه المطلق للغرب كلما ترفع بالرتب الغير ملموسة في جدول الرواتب في وزارة المالية ، وهناك بعض الأشخاص من رجال المال أو العلم أو الجيش يستطيعون توجيه النقد اللاذع والأتهامات المباشرة في الجلسات الخاصة لشخص الرئيس مباشرة . 

فليست الوطنية وحدها من تدفع الصحفي المخضرم مثلا على التهجم والسباب للدولة دون الخوف من الأعتفال والمشنقة ولكن الضوء الاخضر الغربي الذي فتح الشوارع المغلقة امامه ليسرح ويمرح كما يشاء . 

وأن وسعنا تلك النظرة الضيقة وجعلنا العباءة على مقاس الرئيس فسنجد بأن تلك المجازر والمحارق والأعتقالات وسياسة الأغتصاب المرمزة للفتيات والتاريخ والأحلام جميعها لاتستوجب التدخل الغربي أو أجتماعا طارئا بمجلس الأمن !! لأن من قام بها هو من رجالات الدولة العميقة التابعون للدول الغربية ، وعلى النقيض أن خرجت عربة الدولة والتي يقودها الرئيس خارج السكة الحديدية الغربية لضجت الدنيا وتم تحريك الأساطيل البحرية والجوية لضرب تلك الدولة حتى يتم أخضاعها بقوة السلاح فقط .

إرسال تعليق

 
Top