Top Ad unit 728 × 90

اخر الاخبار

مباشر

ﻓﻘﻴﺪ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﺔ - ﺟﻬﺎﺩ ﻣﺼﻄﻔﻲ


ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﺔ - ﺟﻬﺎﺩ ﻣﺼﻄﻔﻲ
ﻭﻣﻨﺬ ﺃﻳﺎﻡ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﺎﻟﻜﺜﻴﺮﺓ ﻓﻘﺪﺕ ﻣﺼﺮ ﺃﺣﺪ ﺃﻧﺒﻎ ﺃﺑﻨﺎﺅﻫﺎ ﻋﻠﻤﺎً ﻭﺃﺧﻼﻗﺎً ﻭﻣﻜﺎﻧﺔً ﺭﺟﻞ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺤُﺘﺬﻯ ﺑﻪ ﻓﻰ ﻛﻞ ﺷﺊ , ﺭﺟﻞ ﺭﻓﻊ ﺭﺍﻳﺔ ﻣﺼﺮ ﻋﺎﻟﻴﺔً ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻣﻢ ﻓﻰ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻭﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ , ﺭﺟﻞ ﺳﺘﻈﻞ ﺃﻋﻤﺎﻟﻪ ﺧﻴﺮ ﺷﺎﻫﺪ ﻋﻠﻰ ﻧﺒﻮﻏﻪ ﻭﺗﻔﻮﻗﻪ , ﺭﺟﻞ ﺳﺘﻈﻞ ﻣﺼﺮ ﺗﻔﺘﺨﺮ ﺑﻪ ﻣﺎ ﺩﺍﻣﺖ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ , ﺭﺟﻞ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻳﺘﺨﺬ ﻣﺴﺎﺭﻩ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻭﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﻤﺼﺮﻯ , ﺭﺟﻞ ﻓﻌﻞ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺑﻮﺳﻌﻪ ﻟﻮﺿﻊ ﻣﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺧﺎﺭﻃﺔ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﺴﺘﻌﻤﻞ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﻭﺗﻜﻮﻥ ﺇﺣﺪﻯ ﻣﻤﺘﻠﻜﻴﻬﺎ ﺭﻏﻢ ﻛﻞ ﺍﻟﻌﻘﺒﺎﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻮﺍﺟﻬﻪ ﻭﻛﻞ ﺍﻟﺼﻌﺎﺏ ﺍﻟﺘﻰ ﻭﺿﻌﺖ ﻓﻰ ﻃﺮﻳﻘﻪ ﻓﻠﻢ ﻳﻴﺄﺱ ﻳﻮﻣﺎً ﺑﻞ ﻭﺍﺻﻞ ﺍﻟﻜﻔﺎﺡ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺇﺧﺘﺎﺭﻩ ﺭﺑﻪ ﺇﻟﻰ ﺟﻮﺍﺭﻩ ﻓﺄﺣﺴﻦ ﺗﻜﺮﻳﻤﻪ ﻭﺃﻳﻀﺎً ﻓﻘﺪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺄﺛﺮﺓ ﻋﺎﻟﻤﺎً ﺟﻠﻴﻼً ﻟﻦ ﻳﺘﻜﺮﺭ ﻓﻰ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﺟﻤﻌﺎﺀ .

ﻧﻌﻢ ﺇﻧﻪ ﻋﺎﻟﻤُﻨﺎ ﺍﻟﺠﻠﻴﻞ ﻭﺇﺑﻦ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﺒﺎﺭ ﺍﻟﺬﻯ ﺭﺣﻞ ﻋﻦ ﻋﺎﻟﻤِﻨﺎ ﻣﻨﺬ ﺃﻳﺎﻡ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﺗﺎﺭﻛﺎً ﺍﻷﺳﻰ ﻭﺍﻷﻟﻢ ﻓﻰ ﻗﻠﻮﺏ ﻣﺤﺒﻴﻪ ﺗﺎﺭﻛﺎً ﻣﺎ ﻗﺪ ﺗﻮﺻﻞ ﺇﻟﻴﻪ ﻟﻴﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻮﻥ ﺃﻭﻻً ﻭﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺄﺛﺮﻩ ﻣﺪﻟﻴﺎً ﺍﻟﺴﺘﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺑﺪﺃﻩ ﻭﻇﻞ ﻳﺘﺎﺑﻌﻪ ﺣﺘﻰ ﻭﺍﻓﺘﻪ ﺍﻟﻤﻨﻴﺔ ﺍّﻣﻼً ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺧﻠﻔﻪ ﻳُﻜﻤﻞ ﻣﺎ ﻗﺪ ﺑﺪﺃﻩ .

ﻭﻟﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﺣﺴﻦ ﺯﻭﻳﻞ ﻓﻲ 26 ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ 1946 ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺩﻣﻨﻬﻮﺭ، ﻭﻓﻲ ﺳﻦ 4 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﻧﺘﻘﻞ ﻣﻊ ﺃﺳﺮﺗﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺩﺳﻮﻕ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻛﻔﺮ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺣﻴﺚ ﻧﺸﺄ ﻭﺗﻠﻘﻰ ﺗﻌﻠﻴﻤﻪ ﺍﻷﺳﺎﺳﻰ ﺍﻟﺘﺤﻖ ﺑﻜﻠﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻹﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ ﺑﻌﺪ ﺣﺼﻮﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺑﻜﺎﻟﻮﺭﻳﻮﺱ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺑﺎﻣﺘﻴﺎﺯ ﻣﻊ ﻣﺮﺗﺒﺔ ﺍﻟﺸﺮﻑ ﻋﺎﻡ 1967 ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ، ﻭﻋﻤﻞ ﻣﻌﻴﺪﺍً ﺑﺎﻟﻜﻠﻴﺔ ﺛﻢ ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﻤﺎﺟﺴﺘﻴﺮ ﻋﻦ ﺑﺤﺚ ﻓﻲ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻀﻮﺀ .

ﺳﺎﻓﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﻣﻨﺤﺔ ﺩﺭﺍﺳﻴﺔ ﻭﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺍﻩ ﻣﻦ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺑﻨﺴﻠﻔﺎﻧﻴﺎ ﻓﻲ ﻋﻠﻮﻡ ﺍﻟﻠﻴﺰﺭ . ﺛﻢ ﻋﻤﻞ ﺑﺎﺣﺜﺎً ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻛﺎﻟﻴﻔﻮﺭﻧﻴﺎ، ﺑﺮﻛﻠﻲ ( 1974 - 1976 ) . ﺛﻢ ﺍﻧﺘﻘﻞ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻣﻌﻬﺪ ﻛﺎﻟﻴﻔﻮﺭﻧﻴﺎ ﻟﻠﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ( ﻛﺎﻟﺘﻚ ) ﻣﻨﺬ 1976 ، ﻭﻫﻲ ﻣﻦ ﺃﻛﺒﺮ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ . ﺣﺼﻞ ﻓﻲ 1982 ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ . ﺗﺪﺭﺝ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻛﺎﻟﺘﻚ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺃﺻﺒﺢ ﺃﺳﺘﺎﺫﺍً ﺭﺋﻴﺴﻴﺎً ﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ ﺑﻬﺎ، ﻭﻫﻮ ﺃﻋﻠﻰ ﻣﻨﺼﺐ ﻋﻠﻤﻲ ﺟﺎﻣﻌﻲ ﻓﻲ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺧﻠﻔﺎً ﻟﻠﻴﻨﻮﺱ ﺑﺎﻭﻟﻨﻎ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺟﺎﺋﺰﺓ ﻧﻮﺑﻞ ﻣﺮﺗﻴﻦ، ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ .
ﺍﺑﺘﻜﺮ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺃﺣﻤﺪ ﺯﻭﻳﻞ ﻧﻈﺎﻡ ﺗﺼﻮﻳﺮ ﺳﺮﻳﻊ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ﻳﻌﻤﻞ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﻠﻴﺰﺭ ﻟﻪ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺭﺻﺪ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﺠﺰﻳﺌﺎﺕ ﻋﻨﺪ ﻧﺸﻮﺋﻬﺎ ﻭﻋﻨﺪ ﺍﻟﺘﺤﺎﻡ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺑﺒﻌﺾ . ﻭﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﺰﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﺘﻘﻂ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﻫﻲ ﻓﻤﺘﻮﺛﺎﻧﻴﺔ، ﻭﻫﻮ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ , ﻧﺸﺮ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 350 ﺑﺤﺜﺎً ﻋﻠﻤﻴﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻼﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺨﺼﺼﺔ ﻣﺜﻞ ﻣﺠﻠﺔ ﺳﺎﻳﻨﺲ ﻭﻣﺠﻠﺔ ﻧﻴﺘﺸﺮ , ﻭﺭﺩ ﺍﺳﻤﻪ ﻓﻲ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺍﻟﺸﺮﻑ ﺑﺎﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻀﻢ ﺃﻫﻢ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺎﻫﻤﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ . ﻭﺟﺎﺀ ﺍﺳﻤﻪ ﺭﻗﻢ 9 ﻣﻦ ﺑﻴﻦ 29 ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺑﺎﺭﺯﺓ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﺃﻫﻢ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻠﻴﺰﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ( ﺗﻀﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺃﻟﺒﺮﺕ ﺃﻳﻨﺸﺘﺎﻳﻦ، ﻭﺃﻟﻜﺴﻨﺪﺭ ﺟﺮﺍﻫﺎﻡ ﺑﻴﻞ ) .

ﺣﺼﻞ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺃﺣﻤﺪ ﺯﻭﻳﻞ ﻋﻠﻰ ﺟﺎﺋﺰﺓ ﻧﻮﺑﻞ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﻭﺳﻤﺔ ﻭﺍﻟﻨﻴﺎﺷﻴﻦ ﻭﺍﻟﺠﻮﺍﺋﺰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻷﺑﺤﺎﺛﻪ ﺍﻟﺮﺍﺋﺪﺓ ﻓﻲ ﻋﻠﻮﻡ ﺍﻟﻠﻴﺰﺭ ﻭﻋﻠﻢ ﺍﻟﻔﻴﻤﺘﻮ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺎﺯ ﺑﺴﺒﺒﻬﺎ ﻋﻠﻰ 31 ﺟﺎﺋﺰﺓ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﻣﻨﻬﺎ : ﺟﺎﺋﺰﺓ ﻣﺎﻛﺲ ﺑﻼﻧﻚ ﻭﻫﻲ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻓﻲ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ , ﺟﺎﺋﺰﺓ ﻭﻭﻟﺶ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ , ﺟﺎﺋﺰﺓ ﻫﺎﺭﻳﻮﻥ ﻫﺎﻭ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ , ﺟﺎﺋﺰﺓ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﻓﻴﺼﻞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ , ﺟﺎﺋﺰﺓ ﻫﻮﻛﺴﺖ ﺍﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺔ , ﺍﻧﺘﺨﺐ ﻋﻀﻮﺍً ﻓﻲ ﺃﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻭﺍﻟﻔﻨﻮﻥ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ , ﻣﻴﺪﺍﻟﻴﺔ ﺃﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻭﺍﻟﻔﻨﻮﻥ ﺍﻟﻬﻮﻟﻨﺪﻳﺔ , ﺟﺎﺋﺰﺓ ﺍﻻﻣﺘﻴﺎﺯ ﺑﺎﺳﻢ ﻟﻴﻮﻧﺎﺭﺩﻭ ﺩﺍ ﻓﻴﻨﺸﻲ , ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺍﻩ ﺍﻟﻔﺨﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺃﻭﻛﺴﻔﻮﺭﺩ ﻭﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺑﺎﻟﻘﺎﻫﺮﺓ ﻭﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻹﺳﻜﻨﺪﺭﻳﺔ , ﺟﺎﺋﺰﺓ ﺃﻟﻜﺴﻨﺪﺭ ﻓﻮﻥ ﻫﻤﺒﻮﻟﺪﻥ ﻣﻦ ﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺎ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻭﻫﻲ ﺃﻛﺒﺮ ﺟﺎﺋﺰﺓ ﻋﻠﻤﻴﺔ ﻫﻨﺎﻙ , ﺟﺎﺋﺰﺓ ﺑﺎﻙ ﻭﺗﻴﻨﻲ ﻣﻦ ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ , ﺟﺎﺋﺰﺓ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻗﺎﺑﻮﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻭﺍﻟﻔﻴﺰﻳﺎﺀ ﺳﻨﺔ 1989 ﺳﻠﻄﻨﺔ ﻋﻤﺎﻥ , ﺟﺎﺋﺰﺓ ﻭﻭﻟﻒ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ ﻟﻌﺎﻡ 1993, ﻭﺳﺎﻡ ﺑﻨﺠﺎﻣﻴﻦ ﻓﺮﻧﻜﻠﻦ ﺳﻨﺔ 1998 ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻠﻪ ﻓﻲ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻲ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﻣﺘﻨﺎﻫﻲ ﺍﻟﺼﻐﺮ ( ﻓﻤﺘﻮﺛﺎﻧﻴﺔ ) ﻳﺴﻤﻰ ﻛﻴﻤﻴﺎﺀ ﺍﻟﻔﻴﻤﺘﻮ , ﺟﺎﺋﺰﺓ ﻧﻮﺑﻞ ﻟﻠﻜﻴﻤﻴﺎﺀ ﻹﻧﺠﺎﺯﺍﺗﻪ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺳﻨﺔ 1999, ﺍﻧﺘﺨﺒﺘﻪ ﺍﻷﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ ﺍﻟﺒﺎﺑﻮﻳﺔ، ﻟﻴﺼﺒﺢ ﻋﻀﻮﺍً ﺑﻬﺎ ﻭﻳﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﻭﺳﺎﻣﻬﺎ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ﺳﻨﺔ 2000, ﺟﺎﺋﺰﺓ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺍﻟﺴﻨﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ , ﺟﺎﺋﺰﺓ ﻛﺎﺭﺱ ﻣﻦ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺯﻳﻮﺭﺥ، ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ ﻭﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ، ﻭﻫﻲ ﺃﻛﺒﺮ ﺟﺎﺋﺰﺓ ﻋﻠﻤﻴﺔ ﺳﻮﻳﺴﺮﻳﺔ , ﺍﻧﺘﺨﺐ ﺑﺎﻹﺟﻤﺎﻉ ﻋﻀﻮﺍً ﺑﺎﻷﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻟﻠﻌﻠﻮﻡ , ﻭﺳﺎﻡ ﺍﻻﺳﺘﺤﻘﺎﻕ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺒﻘﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻣﺤﻤﺪ ﺣﺴﻨﻲ ﻣﺒﺎﺭﻙ ﻋﺎﻡ 1995, ﻗﻼﺩﺓ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺍﻟﻌﻈﻤﻰ ﻭﻫﻲ ﺃﻋﻠﻰ ﻭﺳﺎﻡ ﻣﺼﺮﻱ , ﻓﻲ ﺃﺑﺮﻳﻞ 2009 ، ﺃﻋﻠﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﻋﻦ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺩ . ﺃﺣﻤﺪ ﺯﻭﻳﻞ ﺿﻤﻦ ﻣﺠﻠﺲ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﻱ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻟﻠﻌﻠﻮﻡ ﻭﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻀﻢ 20 ﻋﺎﻟﻤﺎً ﻣﺮﻣﻮﻗﺎً ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ , ﻗﻼﺩﺓ ﺑﺮﻳﺴﺘﻠﻲ، ﺃﺭﻓﻊ ﻭﺳﺎﻡ ﺃﻣﺮﻳﻜﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺀ ﺳﻨﺔ 2011, ﺩﻛﺘﻮﺭﺍﺓ ﻓﺨﺮﻳﺔ، ﻣﻦ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺳﻴﻤﻮﻥ ﻓﺮﻳﺰﺍﺭ ﺳﻨﺔ 2014. ﻛﻤﺎ ﺃﻃﻠﻖ ﺍﺳﻤﻪ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻭﺍﻟﻤﻴﺎﺩﻳﻦ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ . ﻭﺃﺻﺪﺭﺕ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﺒﺮﻳﺪ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻃﺎﺑﻌﻲ ﺑﺮﻳﺪ ﺑﺎﺳﻤﻪ ﻭﺻﻮﺭﺗﻪ، ﻭﺗﻢ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﺳﻤﻪ ﻋﻠﻰ ﺻﺎﻟﻮﻥ ﺍﻷﻭﺑﺮﺍ .

ﺇﻧﻪ ﺣﻘﺎً ﻓﺨﺮﺍً ﻟﻠﺒﺸﺮﻳﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﻭﺳﻴﻈﻞ ﺩﻭﻣﺎً ﻓﺨﺮﺍً ﻟﻬﺎ ﻣﻬﻤﺎ ﻏﺎﺏ ﻋﻦ ﺩﻧﻴﺎﻧﺎ ﻓﺄﻋﻤﺎﻟﻪ ﺑﺎﻗﻴﺔ ﻭﻋﻠﻤﻪ ﺑﺎﻕٍ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﺸﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ .

ﻟﻘﺪ ﻭﺩﻋﻨﺎﻙ ﻭﻋﻴﻮﻧﻨﺎ ﻣﻠﻴﺌﺔ ﺑﺎﻟﺪﻣﻮﻉ ﺍﻟﺘﻰ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻌﺒﺮ ﻋﻤﺎ ﻧﺸﻌﺮ ﺑﻪ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻣﻦ ﺣﺰﻥ ﻭﺃﺳﻰ ﻟﻜﻦ ﻛﻠﻨﺎ ﻳﻘﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻗﺪ ﺍﺳﺘﻘﺒﻠﺘﻚ ﺇﺳﺘﻘﺒﺎﻻً ﻳﻠﻴﻖ ﺑﻚ ﻭﻳﻠﻴﻖ ﺑﻌﻠﻤﻚ ﺍﻟﺠﻠﻴﻞ ﺍﻟﺬﻯ ﻭﺭﺛﺘﻪ ﻟﻠﺒﺸﺮﻳﺔ ﺟﻤﻌﺎﺀ ﻭﺃﻧﻚ ﻓﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﻳﻠﻴﻖ ﺑﻚ ﻭﻳﻘﺪﺭﻙ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺗﻘﺪﻳﺮﻙ ﺍﻟﺬﻯ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻰ ﻋﺎﻟﻤﻨﺎ .
ﻭﺩﺍﻋﺎً ﺯﻭﻳﻞ ..........
ﻓﻘﻴﺪ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﺒﺎﺣﺜﺔ - ﺟﻬﺎﺩ ﻣﺼﻄﻔﻲ مراجعة بواسطة شبكة مباشر في 8/08/2016 09:47:00 م تقييم: 5

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة مباشر الإخبارية © 2015 - 2016
Powered By MegaMarketingEG, Designed by شبكة مباشر
" الآراء الواردة في المقالات لا تمثل رأي شبكة مباشر بالضرورة ، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليه ."
يتم التشغيل بواسطة Blogger.