0

الكاتب محمد فخري جلبي

وصف دونالد ترامب، المرشح الجمهوري في أنتخابات الرئاسة الأمريكية، الرئيس باراك أوباما بأنه "مؤسس" تنظيم "الدولة الإسلامية" وبأن كلينتون هي نائبة المؤسس . 

قالها ترامب وصدق هذه المرة ونحن لاننتظر أن يدلي ترامب بدلوه لنضع النقاط على الحروف . 

فنشأة التنظيم في عام 2006 بالموصل وبأشراف وحماية القوات الأمريكية هو الدليل المباشر والحقيقة المحضة ، حيث كانت نوايا الأدراة الأمريكية جلية وواضحة هناك ، وكلمات ترامب لاتزيد قائمة الأتهام بحق الأدارة الأمريكية ولاتخلع عباءة الملاك عن هيلاري . 

فلايخفى على أحد دور هيلاري الريادي في غزو العراق ودفاعها المستميت عن بقاء القوات الأمريكية في المعسكرات العربية وبأنها وريثة سياسة بوش الأبن عقب هجمات برجي التجارة . 

أمريكا تقفز على حبال الصراع والتعاون تارة و بناء الجليد وكسره تارة أخرى . فلايكفي فتح صفحة جديدة مع العرب لدفن مامضى ، وإنما تصريح وزارة الخارجية الأمريكية منذ عدة أيام بتليغ سائقي صهاريج داعش قبل قصفها يدق المسمار الأخير في صندوق داعش الخفي ومن وراءه . 

أذا ترامب وهيلاري يملكون أرضية مشتركة وهي القصاص من العرب فهيلاري وبحسب أبناء البيت الأمريكي (ترامب) هي من مؤسسي داعش والذي يجسد الشيطان في المناطق المسيطر عليها بل وأسوء منه ، وعلى الضفة الأخرى ترامب يصف العرب والمسلمين بالحيوانات . 

فماهي تبعات تصريحات ترامب وماالأجراءات القانونية التي سيتخذها العرب لأقامة دعوى في محكمة لاهاي لمكافحة الأرهاب لمحاكمة المتورطين في نشأة داعش ومعاقبتهم بالأقامة خلف القضبان ، وما ردة الفعل العربي عن جميع الكلمات البذيئة التي يوجهها ترامب الجاهل لأبناء جلدتهم ؟؟؟

ومازلنا ننتظر أستيقاظ كرامة العرب منذ طردنا من الأندلس .

إرسال تعليق

 
Top