أخر الأخبار :

0
كتب رضا بدير
القمامه تراكمت في جميع أحياء الدولة المصرية بسبب عدم المراقبة والمحاسبه مما ادي الي زيادة الزحام المرورى والسكانى لم يعد يؤهلها لتكون دولة حضاريه وتاريخيه
وإذاكانت مخالفات البناء بمصر تعتمد علي فساد المحليات من رشاوي ومحسوبية فيها فإن قضية النظافه أيضاتعانى من هذا الفساد خاصه فى إرتفاع الأجور التى تتقاضاها الشركات الأجنبيه مع إستمرار تدنى مستوى النظافه فمن المسؤال عن هذه الشركان ومايمنعهم من المحاكمه والعقاب فهل لاتوجد شروط جزائيه لهذا؟
وهل الإستعانه بالشركات الخارجيه هو الحل ؟
ومن المستفيد من هذا علما بأن جميع الصناديق المخصصه لجمع القمامه بتون مليئه لدرجة أن الناس يرمون القمامه بجوارها لوكانت تفرغت هذه الصناديق أول بأول فهل الحال سيكون مثل هذا ؟
وهل لاتوجدعماله مصريه لحرصهم على نظافة بلدهم وهم أولى بهذه النقود وغير ذلك ستزول نسبه من أزمة البطاله لةكل واحد فى هذه البلد ضع السياسه جانبا وعمل لصالح البلد صدقونى ستكون بلدنا أحلى وأجمل بلد بالدنيا
أنانشرت هذه الصوره وأنافى غاية الحزن على ماوصلنا إليه لﻷسف فى مناطف لا يوجد بها صناديق لجمع القمامه من الأساس فتخيلو المصيبه التى تحدث بالبلد وكلما نصمت أكتر الفساد بيزيد أكتر .
وأمابالناس اللى إستولو على أراضى الدوله وبكل بجاحه بنوها عمارات وسكنوها أصبحت ظاهره منتشره فى كل مكان والأكثر فساد عرب البدو في جميع سحاري مصر بالتحديد القاهرة
منطقة البشوات واللواءات والقضاة
يعني من الاخر حاميها حراميها.




إرسال تعليق

 
Top