Top Ad unit 728 × 90

اخر الاخبار

مباشر

حقيقة ما رؤيه اليوم السابع عن مقتل محمد هشام



متابعة/ صلاح متولى وشريف السبع

دموع الحزن تخيم على اصحابه واقلام تكتب اشياء لا تدرى بها وتروى حكايات لا تعرف حقيقتها وتهدر حق صاحب الحق وتضع على الثوب الابيض بقعة سوداء لا يمحيها الزمان هكذا يكو الانطباع عند كتابة اول حرف فى جميع الامور انه شاب فى مقتبل العمر راح ضحيه افتراء رجل انتزع الله من قلبه الرحمه والكن جاء بعد ذلك قلم حر يكتب ويشبه ويضع لامساته الصحفيه ليقول ما يقول ان ذك الشاب الذى مات عاطل وكان يتشاجر مع القاتل ولكن مشيئة الله اقوى من اي قلم

وبعد تصريح صحفى اليوم السابع بان محمد هشام محمد انه عاطل فكان لجيران محمد ان ينتفضو لما ذكر باليوم السابع موضحين الحقيقه متحدثين عن اخلاق محمد وتعامله معهم كما انتفض اصدقائه عند سماع خبر وفاته وإزداد غضبهم عندما قارئو ما ذكر فى اليوم السابع وعند لقائهم تحدثوا عن محمد الصديق الذى ذكر انه عاطل فقال الاصدقاء والخيران ان محمد خرج من الدراسه ليساعد ابيه على احوال المعيشه الصعبه فعمل سائق على مينى باص رغم صغر سنه وضعف جسمه والكن الظروف دائمنا تكون اقوى من الاجسام

وعلى جانب اخر من الذى ذكر على لسان خال المجنى عليه الاستاذ معوض احمد خليل ذكر انه لم يتحدث مع احد ولا حتى مع الرئد الذى ذكر اسمه فى التحقيق وانه تلقا خبر وفاة ابن اخته تلفون من ابيه وذكر خال المجنى عليه انه عندما اتصل به لابو المجنى عليه هشام محمد محمد كان فى حالة انهيار تام قائلا الحقني محمد اتقتل فذهب الى المستشفى على الفور لا يرى ماذا حدث لابن اختى ودخلت الى ثلاجه الموتى لاارى فوجد ان رقبته بها جروح وانها تميل يمين ويسار وذلك يدل على انها قد كسرة

اما عن اولوية المرور التي كانت هي سبب المشاجرة على حد قول الصحفى اليوم السابع فهذا ترك السيارات الخاصه بنقل العمال من المصنع ومصنع إيچيبت لم يكن هناك اولويه مروريه كم ذكر الصحفى فى جريدة اليوم السابع من جانب اخر ذكر ان معاون المباحث الرئد محمود ندا هو الذى سئل خال المجنى عليه فقد كشفت مصادرنا ان الرئد محمود ندا تم نقله من الدائره فى حركة التنقلات من شهرين او يزيد مما يثبت ان هناك عدم دقه فى نقل الحقيقه وذكر ايضا ان المحضر ادارى فكيف وهى جريمة قتل

وعلى جانب اخر فى البحث عن الحقيقه ذكر احد شهود الواقعه وهى السيده حليمه عبد المطلب السيد انها عند خروجها من المصنع فى مواعيد خروج الورديه لم تجد السياره فى مكانها المعتاد بل وجدتها فى الخلف فذهبت إليها تستقل السيارة فوجدت سائق سياره المكروباص الاخر يخنق محمد على جانب السياره رافعه من على الارض فقام بضربه بالشنطه حتى يترك محمد فالم يتركه فبحثت عن شئ لكى يتركه لكن لم اراء أمامى الا حجرا" وضربته على رأسه فالتفت الية وقال لى ابتعدى حتى لا اشتمك وفقالت ان محمد هشام برئ من المشاجره وانا الذى ضربته على رأسه وبعد ان ترك محمد فسقط على الارض وقام بضربه بالقدم واسرع الى سيارته ليركبها

وذكر ايضنا الشاهد محمد عبد العظيم بانه كان فى السياره التى كان يقودها المجنى عليه فقال طالبت منه ان يعدل السياره لان موعد الورديه انتهى وهم سوف يخرجون الان وبالفعل بداء برجوع الى الخلف فوجئ بضرب على السياره من الخلف فاوقف السياره على الفور ونزل ليرى ماذا حدث فى الخلف فسمعنا احد يلفظ بالفظ خارجة وبعدها سكت الصوت تماماً فانزلة من السياره لايرى ما ذا حدث فؤجت الجانى قابض بيديه على رقبة محمد هشام رافعه على جانب السياره فمن قوة الجانى لم استطع ان انزع يديه من على رقبة محمد فكان يمسكه وكائن هناك ثئر بينه وبين محمد وكان ذلك فى قدوم زميلى محمد سعيد وروي الشاهد الثالث نفس تفاصيل قائلين جميعا نحن على اتم استعداد لشهاده امام النيابه وان ما ذكر على موقع اليوم السابع عارى تماماً من الصحه لان الجريمه واقعة هنا امام المصنع ولم يكن سوء سيارة محمد والسياره المكروباص لا غير والاثنين فى انتظار انتهاء الورديه فى حين لم تتحرك اى سياره الا بعد خروج جميع افراد الورديه فلم يكن يربطهم مصنع واحد بال كل واحد منهم فى مصنع غير الثانى
حقيقة ما رؤيه اليوم السابع عن مقتل محمد هشام مراجعة بواسطة عمرو اللبودى في 8/24/2016 07:43:00 م تقييم: 5

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة مباشر الإخبارية © 2015 - 2016
Powered By MegaMarketingEG, Designed by شبكة مباشر
" الآراء الواردة في المقالات لا تمثل رأي شبكة مباشر بالضرورة ، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليه ."
يتم التشغيل بواسطة Blogger.