Top Ad unit 728 × 90

اخر الاخبار

مباشر

المؤائد الدبلوماسية .


بقلم الكاتب محمد فخري جلبي 
فوق حلبات المؤائد الدبلوماسية تقرر مصائر الدول والشعوب ، فتنحر قضايا وتسطح (كقضية فلسطين ) وتحيا أخرى (كمحرقة الهولوكوست الشنيعة ) القضيتان تلتقيان من حيث الأجحاف في حق الأبرياء بغض النظر عن أنتمائهم الديني والعرقي . ولكن النظرة تختلف والعقوبات تختلف ، فعين القاضي لاتبصر سوى من يشاء . وتجدر الأشارة هنا أن من يملك القرار ويتحكم بمجريات الأمور فوق تلك المؤائد الغارقة بالدم هو الذي يعطي الكلمة الفصل بتهميش قضية ما وأنعاش قضية أخرى . كالطبيب الجراح عندما يترك مريضا ينازع على فراش الموت في غرفة العمليات ليذهب إلى برادات الموتي ليذرف الدموع ويعض الأصابع على ميت منذ عشرات السنين . تلك المؤائد الدبلوماسية هي عار على الأنسانية هاجسها الأوحد تحطيم أرادة الشعوب على حساب أخرى ، ونحن الأجيال الصاعدة نتجرع كأس الظلم والتمييز لأن من يجلس على تلك المؤائد يبغضنا قبل ولادتنا وقد أقسم سابقا على تدميرنا وعلى جعل صراخنا بوجه الظلم جعجعة لاجدوى منها ، وعلى جعل شكوانا لاتغادر صناديق البريد ، وعلى جعل أمالنا لاتغادر دائرة الخبز والعوز . 
عندما قال محمود درويش على تلك الأرض مايستحق الحياة لم يكن يدرك بأن أوجاعنا ورحيلنا يقتصر على فلسطين ومغادرة أرضها فقط !! بل سيغزو ذاك الرحيل معظم الوطن العربي .

على تلك الأرض مايستحق الحياة 
قالها درويش ورحل 
ياسيدي لقد أصبحت الأرض ثكنات عسكرية للروس والأمريكان والتتار 
فعن أي حق تحدثنا 
ودمنا ولحمنا ولعبنا وكلماتنا 
تقاسمها الأغراب بمجلس الأمم !!!
المؤائد الدبلوماسية . مراجعة بواسطة عمرو اللبودى في 9/25/2016 11:46:00 م تقييم: 5

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة مباشر الإخبارية © 2015 - 2016
Powered By MegaMarketingEG, Designed by شبكة مباشر
" الآراء الواردة في المقالات لا تمثل رأي شبكة مباشر بالضرورة ، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليه ."
يتم التشغيل بواسطة Blogger.