0

وهبتكم سادتي الكبار كل شيء
ولم يعد هناك خلف ستائر الأحلام
داخل الجسد المستباح 
في تجاويف حقائب الذكريات 
أي شيء ؟؟
فمتى تسحبون أياديكم من شرياني
نعالكم من أحشائي 
أفواه بنادقكم من أعماق صوتي 
أريد أن أصرخ يارب كل شيء 
متى يصحو غضبك 
متى يلوح في الأفق البعيد ضياء قدومك
وتنهي كل شيء ؟؟
فقد ضجرت وبات الضجر مني 
مستوطتا كل شيء 
فكن للاشيء مسعفا حبيبا صديقا 
فأنت بيدك كل شيء 
فسبحان من لم يعجزه شيء .

إرسال تعليق

 
Top