GuidePedia

0

كتبت : شيماء مصطفى

هناك شروط للصّداقة والعلاقات المثالية، والتي تصلح لكلّ عصر وزمان، وتستمرّ بل تدوم، ومنها أن تكون الصّداقة والأخوة واحدة، فقد قالوا قديماً:" قل لي من صديقك، أقل لك من أنت "، وأن نختار أصدقاءً راجحي العقل، وأن يعمل الصّديق على أن يستر العيوب، ولا يعمل على بثّها، وأن يكون ناصحاً لصديقه، ويقبل نصيحة الآخرين، وأن يتحلى بالصّبر، ويسأل عن صديقه إن غاب عنه، ويعوده في مرضه، ويشاركه في فرحه، وينشر محاسن صديقه، وأن لا يكثر اللوم والعتاب، ويقبل اعتذار صديقه، وينسى زلاته وهفواته، ويقضي حوائجه، وأن يشجّعه دائماً على العمل، والنّجاح، والتّفوق، والتّحلي بمكارم الأخلاق والقيم، لتكون الصّداقة دائمةً، وقويّةً، وراسخةً، لا تهزّها أوّل مشكلة أو تدخّلات ماديّة. لذلك علينا أن نعلم أولادنا الصّدق، الإخلاص، ونبل التّفاعل الاجتماعيّ، وطريقة اختيار الأصدقاء، لأنّ تأثير الأصدقاء كبير على بعضهم البعض، فمنهم الجيّد ومنهم السيّئ، والصّداقة تعدّ قضيّةً مهمّةً في حياة النّاس، لأنّ النّاس تتأثّر ببعضها البعض سلباً وإيجاباً، وهنا ندخل في مبدأ حسن اختيار الصّديق، ومعرفته، وطريق العلاقة معه، والحفاظ عليه لتكون الصّداقة مستقرّةً. كما أنّ علينا أن نجد بعض النّقاط والقواسم المشتركة مع النّاس، وذلك حتّى نعيش مع الآخرين، والتّفاعل معها كذلك، وبناء العلاقات عليها، والابتعاد عن نقاط الخلاف والتّفرقة، وإنّ نجاح الحياة يتطلب وجود العلاقات الاجتماعيّة والرّوابط المتنوعة، والأهمّ من ذلك أن يقبل كلّ واحد الطرف الآخر كما هو

إرسال تعليق

 
Top