أخر الأخبار :

0

بقلم محمد فخري جلبي 
_ يخشون الحديث عن الجنس ولكنهم بالمقابل يتلذذون بالحديث عن القتل والأنتقام وينهون جولاتهم اللأخلاقية بالغوص في وعاء الطائفية المقيت . 

_ يستبسلون بالحديث عن رؤسائهم وأخطائهم وحماقتهم اللامتناهية خلف الأبواب وفي دورات المياه وأن طلب المأفون حاكم البلاد مسيرات تأييد هبوا للمشاركة حفاة عراة كيفما كان حالهم ليقوموا بالواجب المقدس .

_ يشتمون السماء ويغالون بالكفر جهارا نهارا ولايجرؤن على الأقتراب من قداسة القصر الجمهوري (على مبدأ الحساب الدنيوي قريب أما حساب الأخرة فربك غفار بالعبيد ) 

_ يغضبون ويشتعلون وينطفئون أمام مشاهد القتل لأبناء فلسطين المتكررة وتحت مظلة القانون الدولي ويزمجرون بوجه الصمت العربي وهم يقبعون على حدود المستعمرين الغاصبين بلاحراك .

_ يذرفون الدمع على أطفال سوريا ويقسمون بالغالي وبالرخيص على تقدمة يد المساعدة لهم وأن أستطاع بعض السوريين الوصول إلى مدنهم أستقبلوهم بالتكشيرة العربية الفريدة وألقو على عاتقهم أسباب غلاء المعيشة وتردي الأوضاع المزري . 

وكأننا جميعا من أحفاد جحا عندما سأل عن سوء الأحوال في المدينة وأن الرذيلة متفشية وتطرق أبواب المنازل تطلب الدخول عنوة فأخبرهم علي بنفسي فقط !!

رحم الله العرب عندما كان غضبهم يربك قياصرة روما ويشغل قادة جندها بأن أقترب الموت فأحترسوا ؟؟ أن العرب أن شاءوا فعلوا ...

إرسال تعليق

 
Top