0
بقلم - على جادالكريم محمدعلى 
الصعيد حقا انها جزء من تراب الوطن ، كم من مره عانوا اهله فصبروا ، وأوذوا من التقصير فسمحوا ، وكان الاهمال عنوان حياه عندهم .
فلا الحكومة تنظر إليهم ، ولا الدساتير تعطيهم حقوقهم .
كل ما نسمعها عن حقوقهم حبر على ورق ، فالحكومات تتعسف ، وكأنها تقول لهم (لا نقيم لكم اليوم وزنا ) .
ولكن المساكين لا يدرون إن أهل الصعيد رجال ، وإن استغضبوهم انفجر غضبهم وانفجار غضبهم سيكون وبال على تلك الحكومه .
فى الصعيد الذى تنتشر فيه الدماء كأنها نزيف لا يتوقف .
ولكن رعب المواطنين يزداد يومآ بعض يوم من الاتجار بالأعضاء وبخاصتان فى غياب نسبي كامل لدولة ، رائحة الموت تملأ الطريق وفى الغداء والرئح يتنفسون الموت ، وكل منهم يسأل متى ستدور عليه الدائره .
فى سوهاج على سبيل المثال المحافظة الأولى التى يكثر فيها نزيف الدماء ، وتتعدد أسبابه ( ولم تكن تلك هى المصيبه الوحيده ) فمرضى البطن والسرطان موت ولكن بشكل مقنن فالمستشفيات تاكتظ بالمرضي (وكأنهم يتصارعون إلى وجبه شهية ) ولكن مستشفيات الحكومه الحال فيها على ما يرام فالاطباء عنوان الرحمة والعاملين بالمستشفى قدوة للإنسانية والمستشفيات على قدر عالى من التجهيز 
( وكنت أتمنى إن يكون ذلك ولكن العكس صحيح فالمستشفيات مقبره ومن فيها ملائكة للموت )
ولم تكن تلك الاخيره فالزراعه فى تدهور ، والصناعة لا توجد غير صناعة سوء الأخلاق فى المواطنين ، والتعليم يؤيد التقرير ، ومن الاساس لا يوجد تعليم ، طفح الكيل ، وإزداد الأمر مرارتان .
( وأبناء الساده العظماء والحكماء يتنعمون ( الحكومه )، ورجال الصعيد ونساءها يتالمون )
( احذروا غضب الصعيد )








إرسال تعليق

 
Top