Top Ad unit 728 × 90

اخر الاخبار

مباشر

ظاهرة إختفاء إلأطفال تجارة أعضاء ام "قرابين" بشرية لإستخراج ألآثار


كتب- علاء الدرديري
أثارت ظاهرة أختطاف الأطفال حالة من الفزع في صفوف الاباء والامهات والاسر المصرية، لإنتشار قصص وحكايات وشائعات عن إختفاء الأطفال والعثور عليهم مذبوحين بعد الإستيلاء علي أعضائهم البشرية، وبات هذا شبحاً يهدد البراءة وحولها إلي سلعاً تباع وتشتري بين أيدي مافيا تجارة الاعضاء الذين تجردوا من الروح الانسانية والقيم الاخلاقية، خاصة بعد التطور العلمي في المجال الطبي في زراعة الاعضاء وانتشارها، وأصبح الفقراء هم ضحايا تجارة الاعضاء لقبولهم ببيع أعضائهم البشرية مقابل مبالغ مالية لمواجهة ظروف الحياة الصعبة، بالاضافة إلي أنتشار السماسرة والعصابات المنظمة لإختطاف الاطفال تحت التخدير لنزع أعضائهم


فالطفل الذي يتغيب لمدة طويلة من المحتمل أن يكون سرقت أعضائه للإتجار بها، حيث يلجأ مافيا تجارة الاعضاء إلي طرق وأفكار جهنمية للوصول إلي ضحاياهم، منها إختطاف الاطفال والمشردين من أطفال الشوارع، واصحاب الامراض العقلية الذين يجوبون الشوارع بلا عائل، ومن ثم قتلهم والإستيلاء علي أعضائهم، وما يؤكد ذلك إرتفاع عدد بلاغات المتغيبين والمفقودين

وقد تلجأ هذه العصابات أيضاً إلي استغلال حالة البطالة التي يعاني مها الشعب المصري، عن طريق إغرائهم للسفر إلي الخارج، وطلب إجراء تحاليل في معامل محددة تابعة لعصابات تجارة الاعضاء، وعادة تشير التحاليل إلي إصابة العضو المطلوب بمرض يتطلب جراحة بسيطة، ويعرض السمسار تكاليف العملية علي الشاب علي أن تكون دين يسدد من قيمة عقد العمل، فيوافق الشاب ممتناً وبعدها يكتشف انه تم سرقة أحد أعضائه، وتم النصب عليه وأختفي السمسار والعقد

وتحتل مصر المرتبة الرابعة في تجارة الاعضاء طبقاً لإحاءات جمعية زراعة الكلي العالمية، ويعد الدم والكلية وفصوص الكبد من أكثر قطع الغيار البشرية طلباً لدي مكاتب توريد الاعضاء

ويرجع البعض ظاهرة إختفاء الاطفال إلي أستخدامهم “قرابين” بشرية لفك الرصد الفرعوني وإستخراج الكنوز ألآثرية، وقد حصدت تلك الظاهرة علي مدار السنوات الماضية عشرات المصرين خلال عمليات التنقيب عن الآثار

حيث أن الباحثين عن السراء السريع يندفعون وراء أوهام الدجالين، وينفقون مئات الألاف املاً في العثور علي الكنوز الفرعونية، ويتفنن هؤلاء المشعوذين في إبتزاز الباحثين عن الثراء، الذين يعتقدون في وجود كنوز آثرية أسفل منازلهم، بمطالبتهم بمبالغ طائلة مقابل إتمام عملية الرصد وإستخراج الكنز

وأحياناً يطلب المشعوذين قرابين بشرية لفك الرصد، مما جعل الاطفال عرضة للخطف وإتجار بأعضائهم البشرية
ظاهرة إختفاء إلأطفال تجارة أعضاء ام "قرابين" بشرية لإستخراج ألآثار مراجعة بواسطة عمرو اللبودى في 10/01/2016 05:03:00 م تقييم: 5

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة مباشر الإخبارية © 2015 - 2016
Powered By MegaMarketingEG, Designed by شبكة مباشر
" الآراء الواردة في المقالات لا تمثل رأي شبكة مباشر بالضرورة ، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليه ."
يتم التشغيل بواسطة Blogger.