أخر الأخبار :

أخر الأخبار

فيديو

0
بقلم الكاتب محمد فخري جلبي 
اللافتات المزورة للحرية تملأ الشوارع فقد شوهت العبارات كما الأتجاهات كما أصبحت حريتنا تباع في الأسواق معلبة . 
أدركونا صرخ الشهيد قبل رحيله ولكن صرخته لم تكن تحمل جواز سفر دبلوماسي فأستوقفها أول حاجز للدولة وأودعها في ديوان وزارة الثقافة حيث للفئران كما للغبار كلمة الفصل في فرز الملفات المستعجلة . ثار الشعب على الحاكم بعد الف عام من الظلم فجلبوا للبلاد ألف ظالم لابعرف من الحرية سوى السحل والنحر . عندما يمتطي أنصاف المثقفين وأشباه الأكاديميون والمولعين بالسلطة ظهر الثورة تفقد الثورة بريقها وتتعرى فوق منصات الخيانة المخملية . عندما تتسارع جميع الأطراف لطلب دعم الظلاميين في عواصم القرار فهم يتنازلون عن حقوقهم وكرامتهم ويفقدون الشرعية في رسم مستقبل بلادهم ، والأن نرى القوات الأمريكية في الشمال السوري والقوات الروسية في ريف حلب .
فالسؤال العفوي هل بعد أن ينتصر أحد الأطراف ستغادر تلك القوات أحياءنا بعد أن نصبت قواعدها الأزلية ؟؟
من باع الثورة ومن قبض الثمن ومن سيتحمل عواقب أنصهار كافة جيوش العالم ومليشياته في نسيج مجتمعنا ؟؟؟
التاريخ كفيل بذلك !!!
فهل تنتفض عشتار لتفضح الأسرار وماجرى خلف الستار أم أنها طلبت اللجوء في أوربا وتنتظر الأقامة وهي تجلس القرفصاء في مقاهي اللامبالاة حيث هناك نبكي الوطن ونشتكي من ألام الأغتراب !!!!

إرسال تعليق

أخبار التقنية

 
Top