Top Ad unit 728 × 90

اخر الاخبار

مباشر

السفير الإندونيسي اقام حفل استقبال في العيد الوطني لبلاده


أقام السفير الإندونيسي في لبنان أحمد خازن خميدي حفل استقبال لمناسبة ذكرى العيد الوطني الإندونيسي الواحد والسبعين في فندق فينيسيا، في حضور النائب محمد الحجار ممثلا رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري،الوزير محمد مشنوق ممثلا رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، ممثل وزير الدفاع سمير مقبل العميد الركن عدنان سعيد ممثل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان الشيخ عفيف النابلسي، ممثل شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز سامي عبد الخالق،النائب زياد القادري، السفراء الاماراتي حمد الشامسي، اليمني علي الدليمي، تشيلي خوسيه ميغيل ميتشاكا، ماليزيا بالا شاندران ثارمان، ايطاليا ماسيمو ماروتي، رومانيا فيكتور مرسيا، سفير بنغلادش عبد المطلب ساركز، الايراني محمد فتح علي، القنصل الاماراتي حمدان الشامسي، القائم بالاعمال في السفارة السعودية وليد البخاري،القائم بالاعمال في السفارة العمانية خالد بن علي حاردان، السفير البابوي في لبنان غابريال كاتشيا،الوزير السابق سليم الصايغ، النائب السابق عمار الموسوي، ممثل قائد الجيش العماد جان قهوجي العميد الركن بهاء حلال، ممثل اللواء ابراهيم بصبوص قائد فوج السفارات، العقيد خالد الأيوبي، قائد القوات البحرية العميد الركن ماجد علوان، وحشد من علماء الدين والقضاة ورؤساء جمعيات وقيادات الكتيبة الاندونيسية العاملة مع الامم المتحدة في جنوب لبنان وحشد اعلامي واجتماعي.

والقى خميدي كلمة قال فيها:"إذا نظرنا إلى الموقع الجغرافي فتقع إندونيسيا بعيدة عن لبنان التي هي في أقصى الشرق منطقة جنوب شرق آسيا، ولكن رغم ذلك قلبها قريب من الشعب اللبناني، لأن لدينا البعد التاريخي العميق مع لبنان، الذي لن ينساه الشعب الإندونيسي.

يحتفل الشعب الإندونيسي هذا العام بالذكرى السنوية لعيد استقلال جمهورية اندونيسيا الواحد والسبعين. وهي مدة غير طويلة في مسار رحلة شعبنا. وما وصلنا إلى ما نحن عليه، إلا بعد اجتياز العديد من العوائق والتحديات، خلال هذه الفترة التي امتدت واحدا سبعين عاما، حقق الشعب الإندونيسي تقدما ملموسا وتطورا ملحوظا، بحيث تم تطبيق المفهوم الديموقراطي المبني على القيم الحضارية في الحياة الشعبية، وتم العمل على المحافظة على استقرار الأحوال السياسية والأمنية وترسيخ التعايش السلمي بين الأديان.

يتمسك الشعب الإندونيسي بالوحدة الوطنية رغم تعدديتهم في العرق والإديان، وتنوعهم في الثقافات وكثرتهم في العدد. وهذا يدل على أن إندونيسيا، دليل قاطع لانسجام الإسلام مع المفاهيم الديمقراطية والحداثة، بصورة متآلفة وبروح واحد.

تقوم علاقة إندونيسيا الخارجية مع العالم، بما فيها العلاقة الثنائية مع لبنان، على المبادي المنصوصة في دستورنا عام ألف وتسعمئة وخمسة وأربعين وهي "رفع مستوى الرفاهية العامة، والحياة الشعبية مع المشاركة الفعالة، لبناء العالم التي تسودها الحرية، والسلام الأبدي، والعدالة الإجتماعية."
فتقوم العلاقات الاندونيسية اللبنانية، بتلك المبادئ على كافة المستويات الإقتصادية، والتربوية، والثقافية الإجتماعية، والسياسية الأمنية.

وقد قام اعضاء الحكومة والبرلمان الإندونيسي بعدة زيارات الى لبنان من أجل تبادل المعلومات والخبرات في بحث الحلول وإيجاد مفاهيم مشتركة لبعض القضايا والمسائل الراهنة.

أما التعاون في المجال الإقتصادي، سواء أكان بتبادل الزيارات أم بتبادل المعلومات، بين رجال الأعمال في الدولتين، لخير دليل، على أن إندونيسيا، سوق كبير وصديق وفي، لتنمية الإقتصاد اللبناني، وبالتالي، ان الحوار بين الأديان وزيارة العلماء اللبنانيين إلى إندونيسيا، هما من نماذج العلاقة الإجتماعية لتبادل الخبرات وجهود اندونيسيا في معالجة الإختلافات المتنوعة. وكذلك زيارة العلماء الإندونيسيين إلى لبنان، هي من وفائنا للشعب اللبناني، لتعزيز أخوتنا الإسلامية، وأخوتنا الإنسانية.
كجزء من المجتمع الدولي، ندرك أن الأمن الوطني قد يتأثر بالأمن الإقليمي والعكس صحيح، فلذلك، وفاء لدستورنا، نؤكد حرصنا على مشاركة فى عملية خلق وحفظ السلام العالمي، المبني علي الحرية الكاملة، والسلام المستدام، والعدالة الإجتماعية.

فمشاركة الجيوش الإندونيسي، ضمن قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام، في إحدى عشر دولة، ومنها في قوات "اليونفيل"، منذ عام ألفين وستة، هي أيضا من وفاء الشعب الإندونيسي، لسلام وأمن الدولة اللبنانية، كصديقة لإندونيسيا.

نحن نعلم جيدا، الصعوبات التي تواجهها الحكومة اللبنانية، لإعادة بناء وتنمية أمتها القوية والموحدة والسليمة والمزدهرة.

ونعلم أن اختلاف الطوائف، والأديان، هي رحمة وقوة، ولكنها في الوقت نفسه، تحديات كبرى، لوحدة الشعب واجتماعه.

إن الإختلاف والتنوع، سنة لا بد منهما، ولا يعنيان عدم الإمكان لتحقيق الوحدة، والعيش المشترك، فلذلك لا بد أن يكون التنوع، مسببا للوحدة، وحدة شعب ومجتمع، خلقهم الله للعيش بسلام، واطمئنان.

إن التشدد والتطرف والإرهاب، ليست حلا للتنازع، ولا يعلمها أي دين من الأديان، لأن الأديان إنما نزلت لتحقيق السلام، والأمن والوئام. نأمل جميعا أن يعود لبنان إلى قوته، وتقدمه واستقرار أمنه وسيادته المستدامة في أحسن وجه، وفي أقرب وقت.

وفي الختام، جرى عرض شريط فيديو يظهر إنجازات عناصر كتيبة اندونيسيا أثناء تأديتهم مهمات "اليونيفيل" لحفظ السلام، وبعدها قدمت عروض فنية، قدمها الجيش الإندونيسي في قوات "اليونفيل" البحرية.
السفير الإندونيسي اقام حفل استقبال في العيد الوطني لبلاده مراجعة بواسطة عمرو اللبودى في 10/07/2016 01:18:00 ص تقييم: 5

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة لـ شبكة مباشر الإخبارية © 2015 - 2016
Powered By MegaMarketingEG, Designed by شبكة مباشر
" الآراء الواردة في المقالات لا تمثل رأي شبكة مباشر بالضرورة ، ويتحمل الكاتب جميع التبعات القانونية المترتبة عليه ."
يتم التشغيل بواسطة Blogger.