أخبار الرياضة

تعرف على السبب الرئيسى وراء عزل مجدى عبد الغنى من رئاسة بعثة المنتخب

تعرف على السبب الرئيسى وراء عزل مجدى عبد الغنى من رئاسة بعثة المنتخب

مصر مؤهلة لكأس العالم في روسيا 2018 بعد غياب 28 عاما، والاستاذ مجدى عبد الغنى هيكون نائب رئيس بعثة المنتخب المصرى بدلا من الاستاذ هانى ابو ريدة رئيس الاتحاد المصرى لكرة القدم، ولكن حدث تغير فى مسألة سفر مجدى عبد الغنى مع المنتخب وعزلة من هذا الدور، بسبب المشكلة التى حصلت فى مشروع الهدف مع أحد العاملين فيه، من خلال موقعنا موقع نجوم مصرية سننقل لحضرتك بالتفصيل المشادة التى كانت السبب الرئيسى وراء عزل مجدى عبد الغنى من رئاسة بعثة المنتخب

السبب الرئيسى وراء عزل مجدى عبد الغنى من رئاسة بعثة المنتخب :ـ

– ذهب مجدى عبد الغنى الى مشروع الهدف يوم الخميس فى ساعة متأخرة، ليأخذ شنط من اللبس الخاص بالمنتخب، ثم حصلت مشادة بين أحد العاملين المسؤول الخاص عن المخازن اسمه عيد فى مركز الهدف، لعدم إرضاء عيد ان مجدى عبد الغنى ياخذ شنطة من اللبس الخاص بالمنتخب، كلم عيد مسؤول المخازن الأستاذ أحمد مجاهد وبلغة بالمشادة التى حصلت مابينه وبين مجدى عبد الغنى وانة اخذ الشنط بدون موافقته، ثم كلم الاستاذ احمد مجاهد الاستاذ هانى أبو ريدة وبلغة بالمشكلة التى حصلت، ثم اصدر الاستاذ هانى أبو ريدة رئيس الاتحاد المصرى لكرة القدم، باستبعاد مجدى عبد الغنى نائبا عنه للمنتخب وإحالته للتحقيق من اتحاد الكرة، وكان رد مجدى عبد الغنى انة لة الحق فى اخذ شنط له ولا يحق لعيد أن يمنعه من اخذهم.

– أصدر الاتحاد قرار ببيان بسفر مجدى عبد الغنى أنه محلل تحقيق، وليس كنائب رئيس بعثة منتخب مصر فى كأس العالم 2018، تم استبداله بـ الكابتن عصام عبد الفتاح.

– الكابتن عصام عبد الفتاح يتولى رئاسة بعثة المنتخب المصرى بدلا من الاستاذ هانى ابو ريدة رئيس الاتحاد المصرى لكرة القدم، لحين انتهائه من اجتماعات الاتحاد الدورى بالفيفا التي تقام على هامش فعاليات كأس العالم، وكذلك اجتماع المكتب التنفيذى للاتحاد الدورى.

 


قدمنا لكم تعرف على السبب الرئيسى وراء عزل مجدى عبد الغنى من رئاسة بعثة المنتخب، يرجى العلم أن المصدر الاصلي للخبر هو موقع نجوم مصرية وتقع مسئولية صحة الخبر من عدمة علي عاتقهم، فضلا ليس أمرا قم بعمل لايك لصفحتنا على الفيس بوك حتى يصلك كل جديد.

بطاقة المقال
المصدر: نجوم مصرية
المقال من كتابة : علا عبد الرحمن
تاريخ نشر المقال: 2018-06-11 06:35:22

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *